المصدر الأول لاخبار اليمن

حصاد 15 يوماً من التنكيل الإيراني.. خسائر غير مسبوقة تصيب شريان القوات الأمريكية بمقتل

طهران | وكالة الصحافة اليمنية

كشف المتحدث باسم الحرس الثوري في إيران، العميد محبي، عن حصيلة الخسائر المادية والعسكرية الجسيمة التي تكبدتها القوات الأمريكية في المنطقة، جراء الضربات الحاسمة والقاسية التي وجهتها القوات المسلحة الإيرانية خلال 15 يوما الماضية من شهر يوليو الجاري.

وأوضح العميد محبي، في بيان رسمي، أن العمليات العسكرية استهدفت بنك أهداف استراتيجي متنوع شمل منظومات الدفاع الجوي، والبنية التحتية اللوجستية، والمنشآت التشغيلية، إضافة إلى سلاح الجو الأمريكي، مما أدى إلى تحييد جزء كبير من القدرات التشغيلية والتكتيكية للعدو في المنطقة وإحداث شلل واسع في منظوماته الحيوية.

وفي تفاصيل الأضرار التي لحقت بقطاع الرادارات والدفاع الجوي، أكد البيان تدمير وتحييد أعداد كبيرة من وسائط الرصد والسيطرة، حيث تم استهداف سبعة مراكز للقيادة والسيطرة، وثلاثة أنظمة اتصالات مخصصة للأقمار الصناعية، إلى جانب إعطاب ستة رادارات دفاع جوي من طراز باتريوت.

وأشار المتحدث إلى أن هذه المنظومات تعرضت لضعف شديد وشلل تام جعل الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تصيب أهدافها بدقة عالية دون التعرض لأي محاولات اعتراض. كما شملت الخسائر تدمير ثلاثة رادارات للمراقبة والرصد الجوي والبحري، وثماني منظومات رادارية للكشف والإنذار المبكر، وسبعة رادارات للدفاع الصاروخي الجوي، ورادارين للدفاع الجوي، فضلاً عن مجمع راداري تكتيكي واحد.

وأضاف البيان أنه تم تدمير ثلاث منظومات رادارية من طراز إي بي إس، ورادارين من طراز إي بي إس 117، وخمسة رادارات بعيدة المدى.

وعلى صعيد الدعم واللوجستيات، أوضح البيان أن الضربات ركزت على تقويض القدرة التشغيلية عبر تقطيع خطوط الإمداد والتجهيز، حيث أسفرت عن تدمير ستة مراكز صيانة وإصلاح للطائرات المقاتلة والمروحيات، وثلاثة مراكز دعم ولوجستيات، بالإضافة إلى قصف اثني عشر خزان وقود، ومحطة لضخ الوقود، ورصيف وقود مخصص للتجهيزات البحرية. كما طال الدمار سبعة عشر مستودعاً لدعم الأسلحة وقطع غيار القطع البحرية والطائرات، وستة مستودعات مخصصة لحفظ الصواريخ.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية العملياتية للقواعد العسكرية، بيّن المتحدث باسم الحرس الثوري أن الضربات ألحقت أضراراً بالغة بالمنشآت الاستراتيجية، حيث تم تدمير ست حظائر لطائرات مسيرة من طراز إم كيو 9، وحظيرة تجميع وتجهيز لطائرات إف 15 المقاتلة، وحظيرة أخرى احتوت على ثماني طائرات مسيرة جديدة لم تستخدم من قبل.

كما تم استهداف حظيرة مخصصة لطائرات الاستطلاع البحري بي 8، وخمس حظائر لطائرات مقاتلة، وأربعة ملاجئ مخصصة للمقاتلات، وتضرر ستة مدرجات لإقلاع وهبوط الطائرات. وتضمنت الخسائر أيضاً تدمير مركزين للقيادة، ومركزين للاتصالات الإشارية، ومركز بيانات ومعلومات، بالإضافة إلى استهداف مركز للذكاء الاصطناعي يمثل قاعدة معالجة البيانات التابعة لشركة أمازون، ومركز لتجميع وتخزين الزوارق المسيرة عن بُعد من طراز شمباد.

وشملت الخسائر العتادية إعطاب أربع منصات إطلاق صواريخ هيمارس، وأربعة مجمعات دفاع جوي من طراز باتريوت، وست منصات إطلاق صواريخ، ومنصة واحدة مخصصة لتزويد حاملات الطائرات بالوقود.

واختتم البيان باستعراض خسائر العمليات الجوية وسلاح الطيران على الأرض، موضحاً أن الضربات أسفرت عن إتلاف إحدى عشرة طائرة مقاتلة ومروحية أثناء توقفها، وتدمير سبع عشرة طائرة مسيرة استطلاعية وعملياتية بينها ثماني طائرات جديدة كلياً.

كما تم استهداف طائرة مقاتلة من طراز إف 15 داخل ملجئها، وطائرة استطلاع بحري من طراز بي 8، وطائرة نقل عسكرية ثقيلة من طراز سي 17، وثماني طائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً، وأربع مروحيات ثقيلة، إضافة إلى تدمير ستة صواريخ كانت مخزنة في المواقع المستهدفة.

قد يعجبك ايضا