شهادة جديدة تفجر جدلاً واسعا.. من هم المسؤولون عن محاولة اغتيال صالح في جامع النهدين وأين يقف طارق من الواقعة؟
تقرير| وكالة الصحافة اليمنية
أثارت شهادة هيثم الرضي الطبيب الخاص بالرئيس الأسبق علي عبدالله صالح موجة واسعة من الجدل حول الدور المشبوه الذي مارسه طارق صالح خلال محاولة الاغتيال التي تعرض لها علي صالح في جامع الرئاسة في 3 يونيو عام 2011.
ويرى مراقبون، أن الشهادة الجديدة التي أدلى الدكتور هيثم الرضي، على قناة “اليمن اليوم” التابعة لأحمد علي صالح، سلطت الضوء بشكل خاص، على أحداث لم تكن معروفة للرأي العام.
حيث كرر الرضي خلال المقابلة، على مسألة أنه تم عمداً إغلاق عربة التشويش وتعطيل اتصالات الهواتف المحيطة بالمكان قبيل وقوع الانفجار مباشرة، لتسهيل العملية وقطع سبل التواصل، مؤكداً أن قوات الحماية الرئاسية التي كان يقودها طارق، “تعرضت للاختراق”، وهي رواية استعادها الرضي طوال المقابلة، في إشارة واضحة إلى اتهام طارق صالح في محاولة اغتيال عمه علي صالح.
وقال الرضي، أن علي محسن الأحمر، وما كان يعرف “الفرقة الأولى مدرع” هم من يقف وراء محاولة اغتيال علي صالح في حينه. مشيرا إلى أن التقرير الأمريكي حول الواقعة “قال إن من قام بالعملية هو تنظيم القاعدة، فيما تحدثت تقارير دولية أن العبوة وصلت إلى ميناء ميدي، واستقبلها طقم تابع للفرقة الأولى مدرع، وتم نقلها إلى أحد المنازل” وأن “جميع التسهيلات كانت من قائد الفرقة الأولى مدرع، وأن الحادثة كانت ناجمة عن تفجير، وليس صاروخاً ” حد قول الرضي.
ويرى كثير من المراقبين، أن توقيت إطلاق هذه الاتهامات من القناة التابعة لأحمد علي صالح، تكشف عمق الفجوة القائمة بين أسرة عفاش، وهي اتهامات كان قد سبقها اتهامات مماثلة أطلقها مدين علي صالح بحق ابن عمه طارق، في شهادته على الوقائع الأخيرة قبل مصرع علي صالح، والتي تحدث فيها عن تخاذل طارق واختراق منظومة الحماية الخاصة بعلي عبدالله صالح.