أكد البيان الصادر عن المؤتمر السنوي لعلماء اليمن المنعقد في العاصمة صنعاء تحت عنوان “علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار”، تأييد العلماء الكامل لقرارات القيادة اليمنية بشأن تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، معتبرين أنها حق مشروع وضروري يستند إلى حق الدفاع عن النفس والانتصار للمظلوم.
ودعا البيان النظام السعودي إلى مراجعة سياساته وفك الحصار عن اليمن وإنهاء العدوان، مؤكداً أن ذلك يمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام وحسن الجوار وصون الدماء والممتلكات، محذراً من أن أي انخراط في تحالفات تستهدف اليمن سيُعد عدواناً تجب مواجهته بكل الوسائل المشروعة.
وأكد علماء اليمن أن أي تحالفات ينبغي أن تُوجه لنصرة الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى، داعين إلى إنهاء وجود القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة، ومعتبرين استخدام الأراضي العربية والإسلامية لتنفيذ اعتداءات خارجية مشاركة في العدوان.
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني تعرض، خلال أكثر من أحد عشر عاماً، لعدوان وحصار استهدف مختلف القطاعات والمنشآت المدنية، وتسبب بسقوط آلاف الضحايا وإلحاق أضرار واسعة بالاقتصاد والخدمات، داعياً الأمة الإسلامية إلى الوقوف في مواجهة ما وصفه بالمؤامرات الأمريكية و”الإسرائيلية” في المنطقة.
ودعا العلماء إلى دعم الجبهات بالمال والرجال، والالتحاق ببرامج التعبئة والتأهيل، محذرين من التعاون أو التخابر مع من وصفهم بالأعداء، ومؤكدين ضرورة مواجهة ما اعتبروه حرباً تستهدف اليمن والأمة.