كشفت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان، اليوم السبت، أن سريان المفاوضات بشأن الترتيبات المتعلّقة بالملاحة في مضيق هرمز في “أجواء إيجابية وبنّاءة”.
وشدّدت خارجية عُمان في بيان صادر عنها، على أهمية “تجنّب أيّ أعمال من شأنها التأثير على هذه المفاوضات والتقدّم المُحرز الذي يُراعي مصالح جميع الأطراف”.
#بيـان | تعرب وزارة الخارجية عن استنكار سلطنة عُمان للاعتداءات المتكررة على السفن أثناء عبورها مضيق هرمز، وهو ما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي وسيادة المياه الإقليمية، ويمثل تهديداً لسلامة الملاحة البحرية وأمن المنطقة واستقرارها.
وفي هذا السياق، تؤكد سلطنة عُمان أن المفاوضات… pic.twitter.com/RSN3zRtGW3
— وزارة الخارجية (@FMofOman) August 8, 2026
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، قد أكّد في وقت سابق اليوم، اشتراط إيران فتحَ مضيق هُرمز بإصلاح الولايات المتحدة الأميركية سلوكها.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي قرب التوصّل إلى اتفاق مع عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز، مشترطاً تعويض واشنطن عن انتهاكاتها، لفتح المضيق.
بدوره، كشف مسؤول أميركي، أمس الجمعة، في حديثه إلى “رويترز” عن تحقيق تقدّم في المحادثات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكّداً التوقّع بالتوصّل إلى اتفاق في القريب العاجل.
كذلك، أكّد المتحدّث باسم حرس الثورة في إيران، العميد حسين محبي، اليوم، أنّ إعادة فتح مضيق هرمز مشروط بآليات وشروط إيران، ولا علاقة له بالمفاوضات بين طهران وسلطنة عمان.
وتجري إيران وعُمان، منذ نحو شهرين، محادثات بشأن إدارة مشتركة للملاحة في مضيق هرمز بوصفهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، في حين ترفض طهران إشراك أيّ جهة ثالثة، أو فتح ممر من دون التنسيق معها.