طلبت وزارة الدفاع الأمريكية، من شركات الصناعات الدفاعية تسريع إنتاج الأسلحة والذخائر وزيادة وتيرة تسليمها، في ظل تراجع مخزون الولايات المتحدة نتيجة الحرب المستمرة مع إيران.
وقال المتحدث باسم الوزارة “شون بارنيل”، إن البنتاغون يركز على تسريع شراء الذخائر لتوفير “الأسلحة التي يحتاج إليها المقاتلون بالوتيرة التي تفرضها التهديدات”.
وأضاف أن الوزارة اتخذت خلال الأسبوع الماضي خطوات لتسريع عملية الإنتاج والتوريد، موضحا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود أوسع لتحديث القوات وإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية، وهي جهود سبقت الحرب مع إيران.
وبحسب مذكرة حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست”، أمهل نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ قادة قطاع الصناعات الدفاعية 21 يوما لتقديم خطط تهدف إلى تسريع جداول التسليم بصورة كبيرة وزيادة إنتاج القدرات العسكرية الحيوية.
وكتب فاينبرغ في المذكرة أن “دورات التطوير التي تستغرق سنوات لم تعد مقبولة”، داعيا إلى تسريع البرامج العسكرية بشكل كبير وتوسيع الطاقة الإنتاجية “الآن”.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة استهلكت معظم مخزونها العالمي من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال الحرب مع إيران.