المصدر الأول لاخبار اليمن

دول الخليج ترضخ لاتفاقية هرمز الجديدة خشية عودة الحرب

الخليج | وكالة الصحافة اليمنية

 

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن دول الخليج، رغم تحفظاتها على تفاصيل الاتفاق المطروح بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، باتت تنظر إليه باعتباره الخيار الأقل خطراً مقارنة باحتمال عودة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفق الصحيفة، فإن دول الخليج لا تبدي ارتياحاً كاملاً لبنود الاتفاق المرتقب، خصوصاً ما يتعلق بفتح المضيق وإضفاء طابع رسمي على الدور الإيراني في إدارة حركة السفن ومراقبتها عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

لكن الحسابات الخليجية، بحسب ما نقلته الصحيفة عن ممثلين لهذه الدول، تبدو أكثر ارتباطاً بكلفة الحرب من تفاصيل الاتفاق؛ إذ يُنظر إلى أي مواجهة عسكرية جديدة بين واشنطن وطهران باعتبارها تهديداً مباشراً لمنشآت الطاقة والبنية التحتية النفطية في دول المنطقة، فضلاً عن تداعياتها على حركة الملاحة وأسواق النفط العالمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث عن التراجع عن شن هجمات جديدة ضد إيران، بالتزامن مع بروز مؤشرات على تسوية محتملة تتضمن ترتيبات بشأن مضيق هرمز وتفاهمات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم بشأن التفاصيل والإحداثيات الجغرافية للمسار الملاحي الجديد المخصص لعبور السفن في المضيق، في خطوة تعكس حساسية الترتيبات الجديدة حول واحد من أكثر الممرات البحرية تأثيراً في الاقتصاد العالمي.

وبينما تبدو دول الخليج أمام خيارين أحلاهما مرّ، تبرز معادلة هرمز بوضوح: اتفاق يثير التحفظات، أم مواجهة عسكرية قد تفتح الباب أمام استهداف منشآت الطاقة وتعطيل شريان النفط العالمي؟

قد يعجبك ايضا