المصدر الأول لاخبار اليمن

البخيتي يعلن فشل مفاوضات مسقط ويكشف موقف صنعاء من الإمارات وما ينتظر السعودية إذا قررت حرب شاملة!

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

في تطور جديد يعكس ارتفاع منسوب التوتر بين صنعاء والرياض، خرج عضو المكتب السياسي لأنصار الله والقيادي في حكومة صنعاء محمد البخيتي برسائل شديدة اللهجة، كاشفاً ما وصفه بفشل مسار المفاوضات في سلطنة عُمان، ومحدداً شروط صنعاء لأي تسوية مع السعودية، بالتزامن مع تحذيرات من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعاً إذا قررت الرياض شن هجوم شامل.

وقال البخيتي، في تصريحات لقناة الميادين، اليوم الأربعاء: “إن القوات المسلحة اليمنية باتت تمتلك خبرة قتالية تمتد لنحو 12 عاماً في مواجهة “إسرائيل” والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا”، مؤكداً أن قوات صنعاء تنتقي أهدافها بعناية، وأن عملياتها الحالية تتركز على مخازن الأسلحة والتحشيدات السعودية والمنشآت العسكرية فقط.

وفي السياق، أشار البخيتي إلى أن السعودية تخفي خسائرها ولا سيما عدد القتلى، موجّهاً نصيحة لأبناء اليمن الموجودين في المعسكرات السعودية بالانسحاب منها للحفاظ على أرواحهم، معلناً تقديم مكافآت لمن يقوم بذلك.

وحذّر من أنه في حال شنّت السعودية هجوماً شاملاً، فإن القوات اليمنية ستقوم بقصف حقول النفط، والبنية التحتية للكهرباء، ومحطات تحلية المياه، إضافة إلى المطارات.

ولفت البخيتي إلى الجاهزية لمعركة على ثلاث جبهات: الأولى ضد “إسرائيل” وأميركا وبريطانيا، والثانية ضد السعودية، والثالثة على الجبهة الداخلية، مشدداً على تفضيل معركة ضد “إسرائيل” وأميركا ألف مرة على أن تكون ضد أطراف يمنية.

وكشف البخيتي أن السعودية تضغط على “قوات طارق عفاش” للدخول في المعركة ضد صنعاء، مشيراً إلى أن المجاميع السلفية والإخوانية تقاتل إلى جانب السعودية والولايات المتحدة.

فشل مسار مفاوضات عمان وشروط أي تسوية مع السعودية

وأعلن البخيتي فشل مسار المفاوضات في سلطنة عمان، مؤكداً عدم الثقة بالطرف السعودي لتنفيذ أي اتفاق.

وأوضح أنه لا حاجة لأي اتفاق مع الرياض في ظل فرض معادلة “العدوان بالعدوان والحصار بالحصار”، مشيراً إلى أنه يجب على السعودية قبل أي مفاوضات أن توقف عدوانها وترفع حصارها وتسحب قواتها وتُنهي تدخلها كلياً لتترك المجال للمفاوضات بين الأطراف اليمنية.

كما حذّر من تصاعد الإجراءات تدريجياً، مجدداً التهديد بقصف حقول النفط والبنية التحتية للكهرباء ومراكز تحلية المياه والمطارات إذا شُنت هجمات شاملة.

توقّف وساطة “حماس” والدور الأميركي في منع التقارب مع الإصلاح

وعلى صعيد الوساطات، أشار البخيتي إلى توقف جهود حركة حماس وفشل وساطتها لتقريب وجهات النظر بين أنصار الله وحزب الإصلاح بسبب مواقف وحجج الأخير.

ولفت إلى أنه رغم عودة بعض شخصيات حزب الإصلاح إلى رشدها بفعل “طوفان الأقصى”، إلا أن التأثير الأميركي على الحزب حال دون تحقيق التقارب مع صنعاء.

وذكر البخيتي أن المجاميع السلفية والإخوانية تقاتل إلى جانب السعودية أي إلى جانب الولايات المتحدة.

الموقف من الإمارات والتحذير من الوجود “الإسرائيلي

وفيما يتعلق بـالإمارات، أوضح البخيتي أن أنصار الله لا تعتبر الإمارات عدواً، وأن لدى أبو ظبي فرصة للانسحاب من الحلف الأميركي، لافتاً إلى أنه كان مفترضاً أن تندلع حرب بين الإمارات والسعودية في اليمن لكن رئيس الإمارات “ابتلع ما حصل”.

كما شدّد البخيتي على استهداف أي وجود “إسرائيلي” في المحيط، سواء في الصومال أم في غيرها.

قد يعجبك ايضا