تجري “اللجنة الخاصة” السعودية لقاءات وتحركات مكثفة مع عدد من قيادات المجلس الانتقالي المتواجدين تحت الإقامة الجبرية في الرياض بهدف إيجاد بديل محتمل لرئيس المجلس “عيدروس الزبيدي”.
وأكدت مصادر سياسية وإعلامية مطلعة أن أعضاء “اللجنة الخاصة” كثفوا نشاطهم خلال اليومين الماضيين سعبر تنفيذ تكتيكات جديدة ترتكز على إحداث شرخ وانقسامات حادة بين أجنحة المجلس الانتقالي ممن يتواجدون في الرياض، بهدف قطع ارتباطهم برئيس المجلس “الزبيدي”.
وأضافت المصادر أن التحركات السعودية تسعى إلى إيجاد رئيس جديد للانتقالي بما يتوافق مع “النسخة السعودية” من المجلس، مشيرة إلى تقديم الرياض وعودا وإغراءات مالية لقيادات في المجلس لتعديل المواقف الرافضة للدخول في معركة الرياض مع قوات صنعاء.
وحذرت المصادر من خطورة التحركات السعودية التي وصفاتها بالمؤامرة المباشرة لشق الصف “الجنوبي” وفصل الشارع والقواعد الشعبية عن قياداتها، بما يخدم تنفيذ مخططات وأجندات الرياض في المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن.