المصدر الأول لاخبار اليمن

غضب كندي يتصاعد.. 60 ألفًا يطالبون بطرد السفير الأمريكي

اوتاوا | وكالة الصحافة اليمنية

تصاعد الجدل في كندا حول السفير الأمريكي لدى أوتاوا بيت هوكسترا، بعدما وقع أكثر من 60 ألف كندي على عريضة إلكترونية تطالب رئيس الوزراء مارك كارني بإعلانه “شخصا غير مرغوب فيه” وإنهاء مهمته الدبلوماسية، على خلفية اتهامات له بالتدخل في السياسة الداخلية وتقويض العلاقات بين البلدين.

وتتهم العريضة هوكسترا بـ”التدخل المتكرر في الخطاب السياسي الكندي بما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية”، فضلا عن مساهمته في تطبيع دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ضم كندا وجعلها الولاية الأمريكية الحادية والخمسين.

وأطلقت العريضة امرأة من مدينة كالغاري، وسرعان ما شهدت ارتفاعا لافتا في عدد الموقعين، إذ تضاعف عددهم تقريبا خلال 24 ساعة، في مؤشر على اتساع الاعتراض على تصريحات السفير الأمريكي.

ومن المتوقع أن تقدم إليزابيث ماي، زعيمة حزب الخضر الكندي، العريضة إلى مجلس العموم خلال الخريف، وفقا للمعطيات الواردة بشأن المبادرة.

وبموجب القواعد المعمول بها في كندا، تحتاج العريضة الإلكترونية إلى ما لا يقل عن 500 توقيع صحيح حتى تعرض رسميا على مجلس العموم، بما يلزم الحكومة بتقديم رد عليها.
وجاء تصاعد المطالب بإبعاد السفير الأمريكي بعد سلسلة من التصريحات والمواقف التي أثارت انتقادات في الأوساط السياسية الكندية.

وكان هوكسترا، وهو عضو جمهوري سابق في الكونغرس الأمريكي وحليف مقرب من دونالد ترامب، قد أثار جدلا في يونيو الماضي عندما قال إن ترامب وكارني ينبغي أن يناقشا احتمال انضمام كندا إلى الولايات المتحدة.

وتنظر أوساط كندية إلى هذا الطرح باعتباره تجاوزا للخطاب الدبلوماسي المعتاد، خصوصا في ظل تكرار ترامب خلال السنوات الأخيرة حديثه عن إمكانية جعل كندا جزءا من الولايات المتحدة.

ولم تقتصر تصريحات السفير على قضية انضمام كندا إلى الولايات المتحدة، إذ حذر في وقت سابق من أن التعاون الدفاعي بين واشنطن وأوتاوا “سيتعين تغييره” في حال تراجعت الحكومة الكندية عن خططها المتعلقة بشراء مقاتلات إف-35 الأمريكية.

كما انتقد هوكسترا ما وصفه بـ”الخطاب المعادي لأمريكا” الصادر عن بعض السياسيين الكنديين، إلى جانب اعتراضاتهم على الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على المنتجات الكندية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وأوتاوا توترات متزايدة بسبب الخلافات التجارية والرسوم الجمركية، إلى جانب مواقف ترامب المتكررة بشأن مستقبل العلاقة بين البلدين.

قد يعجبك ايضا