المصدر الأول لاخبار اليمن

زيارة كوشنر لم تحدث اختراقاً.. اتفاق على تشكيل فريقي عمل لغزة ونتنياهو يصر على شروطه

فلسطين المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية |

تركت زيارة المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر المفاوضات القائمة لوقف اطلاق النار في غزة أكثر تعقيداً من السابق وخاصة مع إصرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على نزع سلاح حماس قبل أي خطوة للانسحاب من قطاع غزة ، رغم ميول الولايات المتحدة على التطبيق التدريجي للاتفاق ، وهو ما تم الاتفاق عليه في القاهرة .

في المحصلة، من المرجّح أن تتبع الزيارةَ مفاوضات جديدة تحت عنوان وجود تحفظات “إسرائيلية” على كثير من البنود التفصيلية، فيما سيحافظ الموقف الأمريكي على المستوى نفسه من محاولات الإقناع، من دون تجاوز ذلك إلى ممارسة ضغوط فعلية، ولا سيما أن مواصلة التصعيد بذريعة الأمن ومعاندة الولايات المتحدة أصبحتا مادة شعبوية مناسبة للتحشيد الانتخابي.

وينبئ ما تقدّم بأن الأشهر الثلاثة المقبلة، التي تسعى خلالها الولايات المتحدة إلى إنقاذ خطتها في غزة، لن تحمل سوى الجمود، مع تصعيد مضبوط المستوى وانفراجات إنسانية شكلية لا تتجاوز زيادة البضائع التجارية والمساعدات الاستهلاكية. وفي المقابل، ستحافظ إسرائيل على سياسة الاغتيالات والبقاء في مناطق «الخطّ الأصفر»، مواصِلةً، في الوقت نفسه، منع دخول “اللجنة الإدارية” إلى القطاع، والتنقيط في السماح بعمل “القوات الدولية “.

تفاصيل اجتماع كوشنير نتنياهو

وفي تفاصيل ما افرزه اجتماع الامس بين كوشنير ونتنياهو، اتفق الطرفان على تشكيل مجموعتي عمل متعلقتين بغزة.

وفق ما ذكره مكتب نتنياهو، اتفق الطرفان على تشكيل فريقي عمل، أحدهما معني بنزع سلاح غزة وتجريدها من السلاح، وهو أمر يحرص كل من “إسرائيل” ومجلس السلام على إنجازه على وجه السرعة قبل البدء بأي أعمال إعادة إعمار في غزة.

أما فريق العمل الثاني، فسيركز على الصرف الصحي والمياه النظيفة وغيرها من قضايا الصحة العامة لسكان غزة، والتي تؤثر أيضا على سكان “إسرائيل”.

في تفاصيل الاجتماع الذي استمر لثماني ساعات، ضغط المبعوث الأمريكي على نتنياهو للمضي قدما في خطة وقف إطلاق النار في غزة التي يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدم خلق عقبات أمام تطبيقها.

وأضاف المصدر أن تل أبيب ترفض الانسحاب في الوقت الحالي من الخط الأصفر، وتريد الاحتفاظ بحرية العمل العسكرية ضد حركة حماس.

بخصوص إعادة إعمار المناطق المتضررة في غزة، ذكر المصدر أنها مرتبطة بنزع السلاح.

ويكمن الخلاف الأساسي بين واشنطن وإسرائيل في ترتيب الخطوات؛ تريد واشنطن عملية تدريجية ومتبادلة، بينما تريد إسرائيل أن يسبق نزع السلاح أي انسحاب كبير.

وفي موقف ملفت جاء على لسان  ترامب بالأمس، الذي وجّه رسالة علنية إلى نتنياهو قال فيها إنه «من الأفضل لإسرائيل ألّا تقصف غزة مجدداً»، متحدّثاً عن وجود «تقدّم إيجابي» في ملفّ نزع السلاح، مضيفاً أن «لدينا علاقتنا الخاصة بحركة حماس».

قد يعجبك ايضا