أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن النظام السعودي يمارس دوراً وظيفياً متكاملاً لخدمة الأجندة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الدور قائم منذ تأسيس النظام على الاعتماد على الحماية الخارجية وتسهيل الهيمنة الاستكبارية.
وأوضح الفرح في مقال له نشره على منصة إكس، أن الحماية الأمريكية للنظام السعودي تأتي مقابل تنفيذ إملاءات واشنطن والمضي في مشاريع “الشرق الأوسط الجديد” و”إسرائيل الكبرى”، لافتاً إلى أن ضغوط الابتزاز الأمريكي تضاعفت على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لضمان تثبيت عرشه عبر انتهاج سياسات أكثر تطرفاً ضد قوى المقاومة.
وبيّن أن الدور السعودي يتجلى في محاربة كل من يعادي أمريكا وإسرائيل وتبني مشاريع نزع سلاح القوى المناهضة للمشروع الصهيوني وزرع الفرقة وتفكيك مصادر قوة الأمة، مشيراً إلى أن التدخل في اليمن تحت عنوان “دعم الشرعية” استهدف سلب القرار الوطني وإعادة البلاد للحضن الأمريكي.
واستعرض الفرح أدوار النظام السعودي في المنطقة، مؤكداً استهدافه لحزب الله في لبنان، ومحاولات إضعاف فصائل الحشد الشعبي في العراق، ودعم الضغوط والتحركات المعادية للجمهورية الإسلامية في إيران، إلى جانب محاصرة حركات المقاومة الفلسطينية كحركة حماس وتصنيفها إرهابياً مقابل دعم مسارات التفريط.
وشدد عضو المكتب السياسي على أن اليمن لم يشكّل يومياً خطراً على السعودية يستدعي العدوان والحصار، مؤكداً أن جوهر الخلاف يستند إلى رفض اليمن أن يكون جزءاً من المشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.