وجهت “المقاومة الجنوبية” في الضالع تحذيرا شديد اللهجة للقيادات الموالية للرياض، معلنة رفضها القاطع لإدخال أي قوات لفرض واقع جديد يخدم الأجندات السعودية.
وأكد قائد “مقاومة الضالع، أبو ناصر الشاعري” في بيان له متداول أمس الإثنين، أن محاولات الزج بالضالع وأبنائها في معارك لا تخدم القضية الجنوبية أمر مرفوض ولن تكون “الضالع كبش فداء أو ورقة بيد أحد أو ميدانا لتصفية الحسابات ووقودا لمصالح شخصية”.
وأضاف أن أبناء الضالع على كامل الجاهزية للتصدي لأي محاولات تجل من ارضهم ساحة جديدة للمواجهات، مبينا أن تمرير الأجندات الأجنبية فاشل بالضالع.
وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب اجتماع مغلق عقد في عدن ضم القيادي السلفي الموالي للسعودية “حمدي شكري” المعين قائدا لـ”المنطقة الرابعة”، وضباطا سعوديين أبرزهم المدعو “عوض الشريف”، وذلك عقب زيارة ” شكري” لجبهة الضالع، بهدف إعادة تفجير المواجهات المسلحة مع قوات صنعاء في الضالع.
وكانت قد نجحت أفراد “المقاومة الجنوبية” في الضالع بمنع قيادة القوات السعودية من استحداث مواقع عسكرية جديدة في عدد من المناطق، وذلك بالتزامن مع استمرار الرياض في دفع وتعزيز آليات ومعدات عسكرية نحو الضالع.
وتعكس هذه المواقف حالة الرفض الواسع من قبل “المقاومة الجنوبية” والمجلس الانتقالي لمحاولات الزج بأبناء عدن وبقية المناطق التي تسيطر عليها السعودية في حروب عبثية لا تخدم القضية الجنوبية، وسط تصاعد وتيرة المطالبات الشعبية في عدن وبقية المناطق الجنوبية لإنهاء الوصاية السعودية والتدخلات الخارجية.