المصدر الأول لاخبار اليمن

5 علامات في الوجه قد تخفي خطرًا صامتًا.. إنذار صحي قبل فوات الأوان

صحة | وكالة الصحافة اليمنية

 

قد لا تبدأ مشكلات الكلى بألم واضح أو أعراض صريحة، بل قد يرسل الجسم إشارات هادئة يصعب ملاحظتها في البداية، ومن بين هذه الإشارات تغيرات قد تظهر على الوجه، مثل شحوب البشرة أو انتفاخ الجفون وتورم الوجه.

وتكمن خطورة أمراض الكلى في أنها قد تتطور لفترة طويلة دون أعراض واضحة، قبل أن تظهر علامات أكثر شدة مثل التعب المستمر، والغثيان، وتورم الساقين. لذلك، فإن ملاحظة التغيرات غير المعتادة تستحق الانتباه، لكنها لا تكفي وحدها لتشخيص مرض الكلى، ويظل الفحص الطبي وتحاليل الدم والبول الوسيلة الأدق للتأكد.

  1. شحوب أو اصفرار البشرة.. هل هناك فقر دم؟

عندما تتراجع وظائف الكلى، قد يقل إنتاج هرمون الإريثروبويتين (EPO) المسؤول عن تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، ما قد يؤدي إلى فقر الدم.

ومن أبرز النتائج الممكنة لذلك ظهور شحوب أو بهتان في البشرة وفقدانها لونها المعتاد.

  1. انتفاخ الجفون.. علامة تستحق الانتباه

إذا لاحظت تورمًا متكررًا حول العينين، خصوصًا في الصباح، فقد يكون السبب احتباس السوائل.

فالكلى تساعد على التخلص من الماء والصوديوم الزائدين، كما أن بعض أمراض الكلى قد تؤدي إلى فقدان بروتين الألبومين في البول، ما يساهم في تراكم السوائل داخل الأنسجة.

  1. تغير لون البشرة أو ظهور مظهر رمادي

مع تدهور وظائف الكلى، يمكن أن تتراكم الفضلات في الدم، خصوصًا في المراحل المتقدمة، وقد تصاحب ذلك تغيرات في لون الجلد ومظهره.

لكن تغير لون البشرة له أسباب كثيرة، لذلك لا ينبغي اعتباره دليلًا منفردًا على وجود مرض كلوي.

  1. اسمرار أو تصبغات غير معتادة في الشفاه

قد تظهر تغيرات في لون الفم والشفاه لدى بعض المصابين بمراحل متقدمة من مرض الكلى، نتيجة اضطرابات مرتبطة بتراكم بعض المواد والهرمونات وتأثيرها على التصبغ.

لكن هذه العلامة أيضًا غير خاصة بأمراض الكلى، وقد تكون لها أسباب أخرى متعددة.

  1. حب الشباب.. هل يعني وجود مشكلة في الكلى؟

هنا يجب الحذر من المبالغة: حب الشباب أو البشرة الدهنية وحدهما لا يعدان علامة موثوقة على مرض الكلى.

وقد توجد تفسيرات أخرى أكثر شيوعًا لهذه المشكلات، مثل التغيرات الهرمونية والعناية بالبشرة. لذلك لا ينبغي ربط ظهور الحبوب، خصوصًا على الذقن، بأمراض الكلى دون وجود أعراض أو نتائج فحوصات أخرى.

كيف تحمي كليتيك؟

الوقاية تبدأ من عادات يومية بسيطة: الحفاظ على ضغط الدم وسكر الدم ضمن المستويات الصحية، تقليل الملح والسكريات المضافة، ممارسة النشاط البدني، اتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الإفراط في استخدام مسكنات الألم.

ويستحق استخدام أدوية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين الحذر، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم، ويُفضّل استشارة الطبيب عند الحاجة إلى استخدامها بشكل متكرر.

والرسالة الأهم: لا تنتظر ظهور أعراض قوية حتى تفحص كليتيك. فإذا لاحظت تغيرات مستمرة أو غير مبررة في الوجه، خصوصًا إذا ترافق معها تورم، تغيرات في البول، إرهاق شديد أو ارتفاع ضغط الدم، فاستشارة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة أكثر أمانًا من محاولة التشخيص عبر المرآة.

كما يجب توخي الحذر عند استخدام مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، لأنها قد تضر بالكلى، خاصة لدى المصابين بأمراض الكلى أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

 

 

نقل بتصرف.. المصدر: ديلي ميل

قد يعجبك ايضا