وضعت السعودية، الخميس، شرطاً جديداً مقابل استئناف تمويل فصائل “الانتقالي”، يأتي ذلك بعد قرارها وقف مستحقاتهم المالية.
وأفادت مصادر إعلامية بأن المسئول السعودي في عدن أبلغ قيادات “الانتقالي” بأن ملف التغذية والمرتبات و”الصرفة” مرتبط بمدى قبول فصائل المجلس لأجندة السعودية وتنفيذ الأوامر.
وكانت السعودية أوقفت كافة المخصصات للفصائل الجنوبية وسط تصاعد الرفض للانخراط في مستنقع القتال مع قوات صنعاء.
وتلقي السعودية بكل ثقلها حالياً لدفع فصائل “الانتقالي” للتحرك إلى جبهات القتال، وتحديداً الضالع، مسقط رأس رئيس “الانتقالي” عيدروس الزبيدي.
وتأتي محاولة دفع فصائل “الانتقالي” لجبهات القتال وسط مخاوف سعودية من انقلاب في ضوء التحضيرات لمرحلة تصعيد جديدة ضمن برنامج “الانتقالي” لطردها من جنوب وشرق البلاد.