احتشد مئات الناشطين والمناصرين للقضية الفلسطينية، في شوارع العاصمة البريطانية لندن، تنديدًا بإقامة معرض عقارات إسرائيلي يروّج لبيع أراضٍ فلسطينية مسروقة ومنازل داخل مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية المحتلة.
ورفع المشاركون في التظاهرة أمس الأربعاء، شعارات تطالب بوقف التواطؤ البريطاني مع سياسات الاستيطان، ورفض أي محاولات لتسهيل بيع وتسويق عقارات مقامة على أراضٍ فلسطينية صادرتها سلطات الاحتلال لصالح المستوطنات.
واعتبر المتظاهرون أن تنظيم المعرض والترويج للعقارات المقامة في المستوطنات يمثلان مساهمة في ترسيخ الاستيطان وتطبيع الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أن المقاطعة الشعبية ستتواصل للضغط على الجهات المنظمة والداعمة للفعالية.
وجاءت التظاهرة عقب إحالة الحكومة البريطانية المعرض إلى تحقيق عاجل، بعد رصد كتيبات تروّج لعقارات مبنية على أراضٍ فلسطينية مستولى عليها، فيما رفضت هيئة معايير الإعلان في المملكة المتحدة فتح تحقيق رسمي، بذريعة “عدم كفاية الأدلة”. وأثار القرار استياءً واسعًا بين المنظمات والجمعيات المتضامنة مع فلسطين، التي صعّدت تحركاتها الميدانية في لندن، مطالبةً بمنع الترويج لعقارات المستوطنات ووقف أي نشاط تجاري يسهم في شرعنة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.