أعلن حرس الثورة الإيراني، شنّ عملية عسكرية واسعة رداً على العدوان الأمريكي، استهدفت البنى التحتية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي “الملك حسين” و”الأزرق” الأميركيتين في الأردن.
وأضاف الحرس في بيانه أنّ القوة الجوفضائية شنّت العملية المركّبة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، تحت شعار “يا محمد بن عبد الله”.
كما شدّد على أنّ العدوان والجرائم “لن تكون سبيلاً للخروج من مأزق العدو في محاولة إضعاف سيطرة إيران على مضيق هرمز”.
وفي بيانه وجّه الحرس تحذيراً حاسماً، أكّد فيه أنّ أيّ إطلاق نار جديد أو اعتداء مستقبلي “سيُقابل بردود أكثر قوة وقسوة”.
وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد في وقتٍ سابق برصد إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد باتجاه أهداف أميركية في المنطقة
بدورها، أكدت شبكة “فوكس نيوز”، نقلاً عن مسؤول أميركي، وقوع هجوم صاروخي إيراني استهدف القوات والقواعد الأميركية في الأردن.
وفي التفاصيل، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن بيانات الملاحة الجوية تأكيدها أنّ العدوان الأميركي الذي استهدف جزيرة “لارك” بطائرة مسيّرة قد انطلق من قواعد عسكرية في الأردن.
كما أفادت الوكالة، نقلاً عن مصادر غير رسمية، بوجود تقارير تحدّثت عن سماع دوي انفجارات في قاعدة “العديد” الامريكية الواقعة في دولة قطر.
كذلك، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوب إيران، قائلاً إنها قد تكون مرتبطة بهجمات إيرانية في مضيق هرمز.
تأتي الهجمات الإيرانية رداً على العدوان الأمريكي الذي استهدف مساء الأحد، جزيرة لارك جنوبي إيران، والذي أدى إلى ارتقاء شهيدين ووقوع جرحى من مقاتلي حرس الثورة، وفق ما أفاد به وسائل اعلامية.
وكان حرس الثورة قد أكّد عقب العدوان، أنّه سيتمّ الردّ عليه من قبل أبناء إيران وستتمّ معاقبة المعتدين.
كذلك، شدّد المتحدّث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي أنّ “الخطأ الذي ارتكبه العدو سيغيّر موازين القوى ضد من خططوا له وسيترتّب عليه تكبّد تكاليف باهظة”، مضيفاً: “سيدفع العدو ثمن تبعات هذا الحساب الخاطئ على الصعيدين الاقتصادي والعسكري”.
كما لفت إلى أنّ “العدوان على جزيرة لارك كان خطأً استراتيجياً وقاتلاً من جانب نظام ترامب خلال الحرب الاقتصادية”.
من جهته، حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أنّ إعادة اختبار إرادة بلاده لن تؤدي إلا إلى مضاعفة تكلفة هزائم الأعداء.