اقتحم وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال ، وأدى صلوات وطقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من باحاته.
وأفادت محافظة القدس، بأن بن غفير تقدم اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى، في وقت اقتحم فيه عشرات المستعمرين باحاته على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية، وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد.
وأدانت محافظة القدس المحتلة اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وأداءه الطقوس التلمودية في باحاته، معتبرة ذلك تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، ومحاولة لفرض وقائع جديدة على المسجد وتغيير هويته الإسلامية.
وسبق أن اقتحم بن غفير المسجد الأقصى عدة مرات، وسط انتقادات فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية.
وعادة ما ينفذ بن غفير (زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف) اقتحاماته للمسجد دون إعلان مسبق.
ويأتي الاقتحام قبل نحو شهرين من الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ المقبل.
ومنذ العام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن المسجد حق خالص للمسلمين، وطالبت مرارا بوقف الاقتحامات.