أثارت مشاهد مصورة لضابط برتبة “ملازم أول” في وزارة الداخلية التابعة للسعودية، وهو يجمع علب المياه البلاستيكية الفارغة من شوارع مدينة عدن، موجة غضب عارمة وشديدة في الشارع الجنوبي.
واتجه الضابط لجمع علب المياه الفارغة عقب تفاقم الأزمة المعيشية وانقطاع المرتبات المستمر الذي أوصل الموظفين إلى مستويات غير مسبوقة من الفقر والتدهور المعيشي.
وأظهر المقطع المصور الضابط وهو يجوب شوارع عدن ليلا لجمع علب المياه الفارغة ليبيعها مقابل تأمين القوت الضروري لأسرته، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ اليمن، نتيجة استمرار حرب الخدمات والتدهور الاقتصادي الحاد الذي تفرضه سياسات الحصار وقطع الرواتب من قبل اللجنة الخاصة السعودية.
وأتهم ناشطون لـ” اللجنة الخاصة” والحكومة التابعة للسعودية بفرض سياسة التجويع وإدارة الأزمات في عدن وبقية المحافظات اتي تسيطر عليها.