دخل التصعيد الأمريكي الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء ، مرحلة جديدة من القصف والرد المتبادل حيث أدت الهجمات الامريكية الى استشهاد وإصابة العشرات جراء هجمات استهدفت مواقع في جنوب إيران، فيما نفذت إيران هجمات نحو قواعد ومصالح أمريكية في الأردن والبحرين والكويت بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وأفادت السلطات الإيرانية باستشهاد 11 شخصاً بينهم طفل وإصابة أكثر من 60 آخرين جراء قصف أمريكي أثناء حضورهم حفل زفاف في جنوب البلاد.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إن قواتها بدأت ضرب أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، وذكرت أن هذه الهجمات تأتي عقب محاولات الحرس الثوري مهاجمة سفن تجارية في هرمز وعناصر الجيش الأمريكي في المنطقة.
وفي المقابل، سارع الحرس الثوري إلى الإعلان أن إيران ستجعل الولايات المتحدة “تندم” على هجماتها الجديدة. بعيد ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجيش أطلق عملية حاسمة ضد أهداف أمريكية في المنطقة.
وأعلن الحرس الثوري والجيش الإيراني استهداف قاعدة أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية واستهداف منشآت للقوات الأمريكية في قاعدة بالبحرين.
وحذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من الرد على الضربات الأمريكية الأخيرة، قائلا إنها ستواجه هجمات “أشد وأقوى بكثير”. وقال إن الهجمات الأمريكية جاءت ردا على زرع إيران ألغاما في مضيق هرمز وإطلاقها صواريخ على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في الأردن، محذّرا من أنه “إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون الهجوم الأكبر على الإطلاق، إذ إن الهجوم الأكبر لا يزال مُرتقبا، وحين ينتهي، لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية!”.
ودخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعد تجدد الاشتباكات بين الجانبين عقب أسابيع من الهدوء، وسط مخاوف من اتساع نطاق القتال وتحوله إلى حرب أوسع، بالتزامن مع تصاعد الخلاف حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.