أفادت مصادر محلية في مدينة عدن، عن تفشي حالة من الخوف بين المواطنين، بسبب كثافة تواجد المسلحين الذين غادروا الساحل الغربي أثناء المواجهات مع قوات صنعاء.
وقالت المصادر، إن مسلحين بأعداد كبيرة من مختلف المشارب والمناطق استقروا في مدينة عدن، حاملين أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وأوضحت المصادر، أن تواجد المسلحين بهذه الأعداد الكبيرة، أثار القلق بين أفراد المجتمع، وسلطات مدينة عدن، التي قالت المصادر، أنها تبدو عاجزة عن التعامل مع الوضع.
وأشارت المصادر، أن المجاميع المسلحة تبدي حالة من الغضب في التعامل مع الناس، وأن هناك نوع من الترقب بين المواطنين من أن تقدم تلك المجاميع على القيام بأي أعمال تهدد الأمن الاجتماعي في المدينة.
وذكرت المصادر أن المجاميع المسلحة لا تزال تواصل التدفق إلى مدينة عدن، وهم عبارة عن تشكيلات من قوات درع الوطن والعمالقة، وقوات حراس الجمهورية التي يقودها طارق صالح.
بينما تساءل البعض عما إذا كانت السعودية قد سمحت للمسلحين الفارين من الساحل الغربي، بالتكدس على شكل جماعات متفرقة في مناطق مختلفة من عدن، وعدم تجميعهم في مكان واحد؛ بغرض إحداث واقع جديد داخل مدينة عدن يتيح للرياض بسط نفوذها الكامل على المدينة، دون أي منازعة من قبل فصائل المجلس الانتقالي الموالي للإمارات.
في حين اطلق القيادي في حزب الإصلاح والوزير السابق في الحكومة التابعة للتحالف صالح الجبواني، تحذيرا من مما وصفه ” محاولة أي طرف الاستئثار بمدينة عدن” بالتزامن مع هروب المسلحين الموالين للسعودية إلى عدن.