صنعاء تمد يدها لليمنيين في معسكر السعودية.. عودوا شركاء الوطن يتسع للجمع
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
جددت صنعاء تأكيدها أن أبوابها مفتوحة أمام جميع أبناء اليمن، بمن فيهم من يقفون اليوم في صف السعودية والأطراف الخارجية المعادية، مؤكدة أن طريق الرجوع إلى الوطن لا يزال مفتوحًا، وأن من يترك معسكرات الخارج ويعود إلى بلاده يمكنه أن يكون شريكًا في بناء اليمن بدل أن يبقى وقودًا لصراع يخدم الآخرين، في خطوة تحمل رسائل سياسية تتجاوز حسابات الميدان العسكري.
وأكد رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبدالسلام، اليوم الأحد، أن صنعاء ترحب بجميع ابناء الوطن وبابها مفتوح للجميع ليعودوا شركاء ومواطنين صالحين لهم مالنا وعليهم ما علينا.
وقال عبدالسلام في تدوينه على صفحته بمنصة (إكس): “العفو الذي أصدره الرئيس مهدي المشاط يثبت حرص القيادة على حقن الدماء وإنهاء الإحتراب الداخلي”، ناصحًا من لا يزال في صف أعداء الوطن ممن يغذون الحرب الداخلية بالعودة إلى رشدهم وإلى أرض الوطن.
وأضاف: “اتضح أن مشروع أعداء الوطن يقوم على الاقتتال والاحتراب واستنزاف أبناء اليمن خدمة لمصالحهم”، مؤكدًا أن الاستمرار في التجنيد والتحشيد مع الأطراف الخارجية المعادية لن يجلب إلا المزيد من الدمار والاقتتال الداخلي.
ولفت إلى أن التجنيد لصالح الأطراف الخارجية يسهم في إبقاء الحصار الظالم وحرمان الشعب اليمني من موارده وخيراته واستقلاله وسيادته، مشيدًا بكل الشرفاء والمخلصين الذين تركوا المعسكرات التابعة للسعودية وعادوا إلى أهلهم.
كما أشاد عبدالسلام، بالوعي المتنامي تجاه حقيقة المؤامرات الخارجية الهادفة إلى إضعاف اليمن وتمزيقه عبر تغذية الحروب والسلاح ووسائل القتل والدمار.
نؤكد أن صنعاء ترحب بجميع ابناء الوطن وبابها مفتوح للجميع ليعودوا شركاء ومواطنين صالحين لهم مالنا وعليهم ما علينا ، والعفو الذي اصدره الرئيس مهدي المشاط يثبت حرص القيادة على حقن الدماء وانهاء الاحتراب الداخلي وننصح من لا يزال في صف أعداء الوطن ممن يغذوا الحرب الداخلية العودة الى رشدهم وان يعودوا الى ارض الوطن خاصة وقد اتضح ان مشروع أعداء الوطن هو مشروع الاقتتال والاحتراب ويراد منه استنزاف ابناء الوطن خدمة لمصالحهم ، كما ان الاستمرار في التجنيد والتحشيد مع الأطراف الخارجية المعادية لن يجلب الا المزيد من الدمار والاقتتال الداخلي ويساهم في ابقاء الحصار الظالم على ابناء الشعب اليمني وحرمانه من موارده وخيراته واستقلاله وسيادته ونشيد بكل الشرفاء والمخلصين الذين تركوا المعسكرات التابعة للسعودية وعادوا الى اهلهم ، كما نشيد بالوعي المتعالي تجاه حقيقة المؤامرات الخارجية على بلادنا ومحاولتها اضعافه وتمزيقه من خلال تغذية الحروب والسلاح وكل وسائل القتل والدمار .
— محمد عبدالسلام (@abdusalamsalah) September 13, 2026