المصدر الأول لاخبار اليمن

انتحار 6 جنود إسرائيليين خلال 10 أيام وسط تصاعد كابوس الضغوط النفسية

القدس المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية

 

تتصاعد مؤشرات الأزمة النفسية داخل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع تسجيل ست حالات انتحار في صفوف الجنود خلال عشرة أيام فقط، في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة وتزايد الضغوط الميدانية والنفسية على أفراد القوات.

وأفادت مصادر عبرية، اليوم الاثنين، بأن جنديًا إسرائيليًا أقدم على الانتحار باستخدام سلاحه الشخصي، بعد أيام من تلقيه استدعاءً جديدًا للالتحاق بصفوف “الجيش” والمشاركة في إحدى الجبهات.

وبحسب المصادر العبرية، فإن هذه الحادثة تمثل الحالة السادسة خلال الأيام العشرة الماضية، وسط مؤشرات على ارتباط غالبية هذه الحالات بالضغوط النفسية الحادة والأزمات التي يعاني منها الجنود نتيجة مشاركتهم المتواصلة في العمليات القتالية بقطاع غزة.

وتشير المعطيات الإسرائيلية إلى أن ظاهرة الانتحار في أوساط الجنوب تشهد تصاعدًا لافتًا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، بالتزامن مع طول أمد العمليات العسكرية وما رافقها من صدمات ميدانية وضغوط نفسية متراكمة.

ووفق البيانات الإسرائيلية، سجل الجيش 7 حالات انتحار بين جنوده منذ 7 أكتوبر وحتى نهاية عام 2023، فيما ارتفع العدد إلى 21 حالة خلال عام 2024، ثم إلى 22 حالة في عام 2025، وهو أعلى مستوى يُسجل خلال نحو 15 عامًا.

ولا تعكس هذه الأرقام، وفق المصادر ذاتها، الحجم الكامل للظاهرة، إذ إن بيانات “الجيش” لا تشمل جميع حالات الانتحار بين الجنود، ولا سيما تلك التي تقع عندما يكونون خارج نطاق الخدمة الفعلية.

ويثير هذا التصاعد المتواصل تساؤلات بشأن الكلفة النفسية للحرب على الجنود الإسرائيليين، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية، وتتزايد فترات الاستدعاء والخدمة والاحتكاك الميداني، بما يضع المؤسسة العسكرية أمام أزمة نفسية تتسع تداعياتها بالتوازي مع استمرار الحرب.

 

قد يعجبك ايضا