ذكرت وكالة “بلومبرغ”، نقلًا عن مصادر مطلعة على القضية، أن السلطات الماليزية صادرت عدة شحنات كانت في طريقها إلى الاحتلال، وذلك في ميناء تانجونغ بيليباس، أحد أكبر موانئ البلاد.
وأفادت المصادر بأن 3 حاويات كانت متجهة إلى ميناء أسدود، جنوبي تل أبيب، احتُجزت في الميناء الماليزي في منتصف أغسطس/آب الماضي، ولا تزال محتجزة حتى الآن، فيما تواصل السلطات عمليات فحص محتويات الحاويات.
وقال متحدث باسم وكالة مراقبة وحماية الحدود الماليزية: “إن القضية تخضع حاليًا للتحقيق”، مشيرًا إلى أن الوكالة لا تستطيع تقديم مزيد من التفاصيل.
كما رفضت إدارة الجمارك الملكية الماليزية، وهي إحدى الجهات التي تعتمد عليها وكالة مراقبة وحماية الحدود في تطبيق القوانين داخل الموانئ، التعليق على القضية.
وجاءت مصادرة الحاويات بعد أن احتجزت السلطات الماليزية، في 7 أغسطس/آب، حاوية أخرى قادمة من الفلبين للاشتباه في احتوائها على أسلحة.
وبحسب بيان صادر عن وكالة مراقبة وحماية الحدود الماليزية، أظهرت عمليات التفتيش أن الحاوية كانت في طريقها إلى شركة “إلبيت سيستمز” الصهيونية العاملة في مجال الصناعات العسكرية.
وكان رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، قد قال في ذلك الوقت، تعليقًا على العملية: “إن بلاده لن تكون قناة للتدفقات التجارية التي تدعم أو تسهم في وحشية النظام الصهيوني”.