سخر عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد، من الرواية السعودية المتداولة بشأن مزاعم استهداف مكة، معتبرًا أن تحويل قدسية الحرمين الشريفين إلى شماعة سياسية للتغطية على العدوان والحصار بحق اليمن لم يعد ينطلي على أحد.
وأكد الأسد في تدوينه على صفحته بمنصة (إكس)، أن النظام السعودي يحاول الاحتماء بقدسية مكة، في مفارقة اعتبرها كافية لكشف زيف الرواية، مؤكدًا أن اليمنيين «أحرص أبناء الأمة على الحرمين الشريفين ومقدساتها»، مستشهدًا بتاريخ اليمنيين في خدمة الكعبة المشرفة ومواقفهم الرافضة للإساءات التي طالت القرآن الكريم والنبي محمد والكعبة.
وتساءل الأسد بسخرية: إذا كان اليمنيون يحرصون على الحرمين ومقدساتهما، فكيف يمكن أن يقبلوا الإضرار بهما؟ معتبرًا أن من يريد فعلًا حماية المقدسات لا يستخدمها غطاءً سياسياً لتبرير عدوانه على شعب مسلم.
ولفت إلى أن المفارقة، تكمن في أن الأراضي السعودية تحولت إلى «منصات للعدوان والحصار» بحق اليمن، وقواعد عسكرية للقوى الأجنبية، ومجال مفتوح للطيران الإسرائيلي، فيما يجري في الوقت ذاته تقديم الحرمين باعتبارهما ذريعة لتبرير التصعيد ضد صنعاء.
وخاطب الأسد الرياض بلهجة ساخرة وحادة: «ارفعوا حصاركم وتوقفوا عن عدوانكم، أو قاتلوا قتال الرجال في ميادين الرجال؛ أما أن تختبئوا خلف مزاعم استهداف الحرمين، فهذه حيلة لا تصمد أمام الحقيقة».
كما اتهم الأسد السلطات السعودية بالإساءة إلى حرمة المقدسات، مستندًا إلى استخدام كسوة الكعبة في مناسبة مرتبطة بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، داعيًا الرياض إلى الإجابة عن هذه الوقائع بدل استخدام قدسية مكة، بحسب تعبيره، كـ«درع سياسي» في مواجهة الانتقادات.
وختم رسالته بالتشديد على أن الحرمين الشريفين أكبر وأقدس من أن يتحولا إلى ورقة سياسية، مؤكدًا أن قدسيتهما لا ينبغي أن تكون غطاءً لعدوان أو حصار أو تبرير صراع سياسي وعسكري.
وهكذا يضع تصريح الأسد الرياض أمام مفارقة سياسية ساخرة: هل حماية الحرمين تكون بالدفاع عن قدسيتهما، أم بتحويل اسمهما إلى عنوان جاهز لكل رواية تتعلق بالتصعيد ضد اليمن؟
ينطبق على نظام العدو السعودي الصهيوني المجرم قوله تعالى:
﴿وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ ۚ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾.نحن أحرص أبناء الأمة على الحرمين الشريفين ومقدساتها، وأسلافنا هم أول من كسا الكعبة المشرفة، ونحن من خرج مستنكرًا الإساءات الصهيونية والغربية إلى القرآن الكريم، وإلى رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم، وإلى الكعبة المشرفة، وقدمنا الإسناد والتضحيات من أجل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
فكيف يمكن أن نسمح بالإضرار بالحرمين الشريفين؟
إن من يستهدف الحرمين الشريفين هو من حوّل أرض الحرمين إلى منصات للإضرار بشعوب الأمة، والعدوان والحصار بحق الشعب اليمني المؤمن، وإلى قواعد عسكرية أمريكية وصهيونية لاستهداف شعوب الأمة، وفتح المجال الجوي للطيران الإسرائيلي، وفتح بلاد الحرمين أمام العهر والفجور والفسوق، وإضلال الأمة، والإساءة إلى الذات الإلهية، والصد عن سبيل الله.
وأقول لنظام العدو السعودي: ارفع حصارك، وتوقف عن عدوانك على شعبنا، أو قاتلوا قتال الرجال في ميادين الرجال؛ أما أن تتستروا بمزاعم استهداف الحرمين الشريفين، فوالله إننا لأحرص أبناء الأمة على الحرمين، وإنكم لأبعد من أن تكونوا أمناء على مقدسات الأمة.
وقد فضحكم الله بإهدائكم كسوة الكعبة المشرفة إلى المجرم الصهيوني جيفري إبستين، ووضع جزء منها على الأرضية كسجاد، وجزء كملاية لسرير تمارس عليه انواع البغاء والفجور واغتصاب الأطفال والقاصرات في مشهدٍ يكشف إلى أي حدٍّ بلغ الاستخفاف بحرمة مقدسات الأمة.
لقد كنتم أولى بأن تصونوا مقدسات الأمة وتحفظوا حرمتها، بدل أن تجعلوا أرض الحرمين منصةً للعدوان على شعوب الأمة، وموطئًا للقواعد الأجنبية، وممرًا للطيران الإسرائيلي، وميدانًا لنشر الفساد والإفساد والصد عن سبيل الله.
فلا تتستروا بالحرمين الشريفين، ولا تجعلوا من قدسيتهما غطاءً لعدوانكم وحصاركم على الشعب اليمني؛ فالحرمين أقدس وأعظم من أن يكونا ذريعةً لحماية نظامٍ يمارس العدوان والحصار بحق شعبٍ مسلم..
— حزام الأسد (@hezamalasad) September 15, 2026
وفي منشور آخر ساخر، نشرة الأسد، صورة لوفد صنعاء من أمام مكة المكرمة خلال زيارته للسعودية بشأن المفاوضات الماضية وأداء مناسك الحج.
ههههه
— حزام الأسد (@hezamalasad) September 15, 2026