كشفت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء عن نجاح جهود قبلية قادها مشايخ قبائل يافع بمحافظة لحج، أفضت إلى تحييد مناطقهم وتجنيبها خطر المواجهات المسلحة مع قوات صنعاء.
ورفضت قبائل يافع خلال الأيام الماضية استغلال أراضيها من قبل القيادات الموالية للسعودية لتكون ساحة للمواجهات السعودية ضد قوات صنعاء.
وأكد الناشط السياسي الجنوبي عادل الحسني، في منشور له على منصة “إكس”، أن مشايخ يافع وفي مقدمتهم الشيخ “سامي ديان السعدي”، تمكنوا من إبرام اتفاق يقضي بتحييد كافة مناطق يافع في أي مواجهات مع قوات صنعاء.
وأوضح الحسني أن الاتفاق جاء بجهود حثيثة وقبلية مكثفة بذلها الشيخ السعدي، حرصا على حقن الدماء والحفاظ على قرى ومناطق يافع من الدمار.
وأشار إلى أن الاتفاق نص على ثبات كل طرف في موقعه الحالي وتوقف التحركات العسكرية، دون أي تأكيد رسمي حتى اللحظة من الجهات المعنية في صنعاء حول ما نقله الحسني.
يأتي ذلك عقب دعوة نائب “رئيس مجلس سرار العام في يافع”، محمد الطاهري، مشايخ وأبناء القبائل والقيادات العسكرية والمدنية إلى تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على مناطقهم، وتفويت الفرصة على المحاولات السعودية الساعية لإشعال المواجهات المسلحة في المنطقة.
وأشار الطاهري، في تصريحات صحفية مطلع الأسبوع الجاري، إلى منطقة يافع لن تكون ساحة للحرب أو ممرا للتنظيمات المشبوهة ضد قوات صنعاء، مشددا على ضرورة تجنيب القرى والمناطق للقصف والدمار.
وبين أن الموقف الثابت لأبناء يافع يرتكز على عدم السماح بأي اعتداء على أراضيهم، وفي الوقت نفسه عدم الاعتداء على أراضي القبائل والمناطق المجاورة في محافظة البيضاء.