المصدر الأول لاخبار اليمن

موانئ الاحتلال تحت الضغط.. مسؤول إسرائيلي: باب المندب يدفعنا لتغيير مسارات التجارة

القدس المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة موانئ الاحتلال الإسرائيلي، حيزي حلافيا، الأربعاء، أن الاحتلال بات مضطرا للبحث عن بدائل استراتيجية وجسور برية بدلا من الاعتماد على مضيق باب المندب. وجاء التصريح بعد سيطرة قوات صنعاء على المضيق، ما يعيق الملاحة التجارية للاحتلال الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، صباح الأربعاء، عن حلافيا قوله إن سيطرة صنعاء على باب المندب تدفع الاحتلال إلى تطوير ممرات تجارية بديلة. وأكد المسؤول الإسرائيلي أن هذه التطورات تفرض إعادة النظر في البنية التحتية اللوجستية بشكل عاجل.

أشار حلافيا إلى أن ميناء إيلات على البحر الأحمر شهد أزمة هي الأشد في تاريخه أواخر عام 2023، حين تصاعدت هجمات قوات صنعاء في المنطقة، وأوضح أن إيرادات الميناء التي كانت تبلغ نحو 240 مليون شيكل سنويًا تحولت إلى الصفر تقريبًا، مما يعكس حجم الضرر الاقتصادي المباشر.

ونقلت الصحيفة العبرية عن القائمين على الميناء قولهم: “من المحتمل في ظل الوضع الجديد في باب المندب ألا تكون حتى الأنشطة المحدودة القائمة اليوم ممكنة، ولا نستطيع النوم ليلًا.. نحن قلقون”. وأكد العاملون أن النشاط الضئيل الحالي لا يدر أي أرباح ولا يساهم بشكل فعلي في الإيرادات.

شدد حلافيا على أن “الضرر الذي لحق بعمليات ميناء إيلات يتطلب منهم ليس فقط حماية الأصول القائمة والحفاظ عليها، بل التفكير على المدى البعيد في ربط الميناء بشبكة النقل والسكك الحديدية”.

وأشار إلى أن تداعيات الوضع الأمني في البحر الأحمر تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الصهيوني.

ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن أكثر من 98 % من تجارة الاحتلال تعتمد على البحر، وأي اضطراب في المجال البحري يؤثر مباشرة على تكلفة المعيشة والمواد الخام.

قد يعجبك ايضا