المصدر الأول لاخبار اليمن

الإصلاح يغزو سقطرى بـ 600 شخص من عناصره وأسرهم

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

شهدت محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الواقعة شرق خليج عدن موجة وصول غير مسبوقة لعناصر موالية لحزب الإصلاح رفقة أسرهم، تحت ذريعة “النزوح”، وسط تحذيرات محلية من أبعاد وعواقب هذه التحركات.

وأكد مصدر محلي في الأرخبيل أن حزب الإصلاح دفع بقرابة 600 شخص مع أسرهم صوب سقطرى، انطلاقا من ميناء الشحر الواقع على بحر العرب في حضرموت، مشيرا إلى أن غالبية الأشخاص المتجهين إلى سقطرى كانوا قد غادروا مدينة مأرب خلال الأيام الماضية.

وأبدى المصدر استغرابه الشديد من تجنب تلك المجاميع التي يقال عنهم “نازحين” بالذهاب إلى المحافظات القريبة في “شبوة، المهرة، أبين”، ولجوئهم بدلا من ذلك إلى خطورة المجازفة غير الآمنة عبر أمواج البحر للوصول إلى الجزيرة.

واعتبر المصدر أن عملية “النزوح” هذه ليست سوى ذريعة تحت غطاء “إنساني” لتنفيذ إجراءات وتحركات ذات أبعاد عسكرية للحزب في الأرخبيل.

وتأتي هذه الإجراءات عقب طرد الفصائل الموالية للإمارات السلطات الموالية للإصلاح في يونيو 2020، بالتنسيق حينها مع القوات السعودية “808” التي انسحبت من محيط مدينة حديبو مركز سقطرى.

قد يعجبك ايضا