تتسع في المغرب مواقف الرفض لقرار الارتقاء بالعلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، من مستوى مكاتب الاتصال إلى السفارات وتبادل السفراء، وسط دعوات سياسية ومدنية للتراجع عن الخطوة ووقف مختلف أشكال التطبيع.
وتستعد الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع لتنظيم وقفات ومسيرات في عدد من المدن أيام 25 و26 و27 سبتمبر/أيلول، احتجاجاً على ما وصفته بتوسيع مسار التطبيع ليشمل مجالات اقتصادية وتجارية وأمنية وعسكرية.
كما أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمبادرة المغربية للدعم والنصرة رفضهما رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي، ودعتا إلى قطع العلاقات، في حين جدد حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح رفضهما للتطبيع، وطالب المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بوقف المسار وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي.
وكانت وزارة خارجية الاحتلال قد أعلنت في 16 سبتمبر/أيلول التوصل إلى اتفاق مع المغرب للانتقال بالعلاقات إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، عقب لقاء جمع وزيري خارجية البلدين والسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة.
وتأتي الخطوة في أعقاب استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية أواخر عام 2020، وسط استمرار الحرب في قطاع غزة وتصاعد الدعوات الشعبية المغربية المناهضة للتطبيع.