المصدر الأول لاخبار اليمن

عملية بطولية جديدة تقض مضاجع الاحتلال الإسرائيلي في رام الله

رام الله | وكالة الصحافة اليمنية

لقي مستوطن “إسرائيلي” مصرعه، اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار بطولية نفذها شاب فلسطيني، قرب مستوطنة “حلميش” شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن منفذ العملية أطلق النار من داخل سيارة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية باتجاه مستوطنين كانوا بالقرب من عين مياه في المنطقة، قبل أن ينسحب من الموقع، مضيفة بأن قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى في حي الإرسال في رام الله بعد معلومات عن وجود مصاب داخله يُعتقد أنه منفذ العملية.

بينما أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها “اعتقلت منفذ عملية إطلاق النار وسط الضفة الغربية”.

بدوره، دعا زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني، أفيغدور ليبرمان، قوات الاحتلال  “إلى مداهمة القرية التي خرج منها منفذ عملية إطلاق النار بالضفة الغربية وتسويتها بالأرض” على حد قوله.

بينما فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإغلاق التام في منطقة العملية، وقامت بنصب الحواجز، إلى جانب قيام قوات الاحتلال بحصار مسجد عبد الله بن جابر في البلدة أثناء صلاة العصر.

بدوره، قال نتنياهو إنه “أوعز لقوات الجيش والشاباك بتعزيز القوات في الضفة الغربية، وفرض إغلاقات وتنفيذ هجمات وحملات اعتقال حفاظا على أمن إسرائيل” حد زعمه.

وأضاف نتنياهو أنه أمر باتخاذ إجراءات فورية لهدم منزل منفذ العملية البطولية في حلميش وسط الضفة الغربية، بينما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة بدو شمال غرب القدس، مسقط رأس منفذ عملية إطلاق النار.

من جهته دعا وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إلى ” تنفيذ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بحق منفذ عملية مستوطنة حلميش”.

المقاومة الفلسطينية تدعو إلى تصعيد شامل

وفي أول رد فعل حول العملية البطولية، أشادت “سرايا القدس” -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– بالعملية التي أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي، ووجهت دعوة للفلسطينيين في مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلتين كافة، إلى الانخراط في تصعيد شامل للمواجهة.

وشددت السرايا -في بيانها- على ضرورة الاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين بـ”الوسائل المتاحة كافة”، لردع الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين وأراضيهم.

بينما باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “حلميش” غربي رام الله.

واعتبرت الحركة -في بيان- أن هذا الهجوم يمثل “ردا بليغا وعمليا” على التصريحات والاستفزازات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتحديدا جولاته الاستعراضية داخل الأنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن هذه الضربات تأتي في إطار الرد الطبيعي على انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات.

وفي سياق متصل، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب جريمة اعدام ميداني جديدة، قرب حاجز غانيم شرق جنين شمالي الضفة الغربية، حيث قامت قوات الاحتلال باطلاق النار على اثنين من المواطنين الفلسطينيين مما أدى إلى استشهاد احدهما وإصابة أخر، بذريعة أنهما كانا “يحاولان تنفيذ عملية دهس”.

من جانبها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه، قرب حاجز غانيم.

قد يعجبك ايضا