غيّر ناشطون ومتضامنون مع الشعب الفلسطيني في البرازيل، اليوم الإثنين، اسم شارع ومنطقة من “إسرائيل”، إلى “فلسطين”، في خطوة رمزية احتجاجاً على استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقام النشطاء، يتقدمهم الناشط تياغو أفيلا، بتغطية لافتة تحمل اسم شارع “دولة إسرائيل” الواقع جنوب العاصمة ساو باولو، بملصق كُتب عليه “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.
وجاءت هذه الخطوة تنديداً بمرور عام كامل على هدنة صورية، واصل خلالها الاحتلال الإسرائيلي عمليات القتل الممنهج، وسرقة الأراضي الفلسطينية، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية التي تسببت في تفاقم المجاعة داخل القطاع.
وأكد “الحراك اللاتيني”، الذي نظم الفعالية، رفضه التام لأجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التوسعية، ومحاولات اللوبي الصهيوني التدخل في ديمقراطية وسيادة دول أمريكا اللاتينية.
واستنكر “الحراك” حملات الملاحقة والاختطاف والتعذيب وتكميم الأفواه التي تمارسها أجهزة الاحتلال وحلفاؤه، ضد النشطاء الرافضين للصمت أمام جرائم الحرب الجارية في فلسطين.