المصدر الأول لاخبار اليمن

قيادي بارز في صنعاء: عملياتنا البحرية تستهدف ملاحة النظام السعودي فقط ولا نهدد التجارة العالمية

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن باب المندب جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية اليمنية، مشيراً إلى أن استعادة السيطرة عليه تمثل استعادة لجزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي، ولا تعني بأي حال من الأحوال تهديد الملاحة الدولية أو استهداف حركة التجارة العالمية.

وأوضح الفرح في مقال له على منصة إكس، أن كل ما يروجه العدو السعودي من روايات وما يثيره من مخاوف لدى العالم بشأن الملاحة الدولية يأتي في إطار محاولة لتقديم قضية عدوانه على اليمن وكأنها قضية دولية، وتحويل أي رد فعل يمني على عدوانه وحصاره إلى تهديد للعالم بأسره.

ولفت إلى أن النظام السعودي اعتاد أن يحارب ويتحمل العالم نتائج سياساته وكأنها لا تخصه وحده، وعندما يتعرض لرد الفعل يجعل من الرد قضية تخص المسلمين والعالم أجمع، ويستدعي القوى الدولية للتدخل دفاعاً عنه.

وقال عضو المكتب السياسي: نؤكد للعالم بوضوح أن إجراءاتنا البحرية محددة وواضحة، وهي مرتبطة بملاحة العدو السعودي وسفنه، ردًا على حصاره وعدوانه المستمر على بلدنا، ونؤكد في الوقت نفسه أنه متى ما رفع حصاره وأنهى عدوانه، فلن يجد منا أي اعتراض على سفنه أو ملاحتها.

وأضاف أن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية ليست هي المستهدفة، بل إن المبدأ الذي يتم التأكيد عليه هو حماية حرية الملاحة وتأمين حركة السفن التجارية في الممرات البحرية، وعدم تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ساحة تستهدف فيها الدول التي لا علاقة لها بالعدوان على اليمن.

وأشار الفرح إلى أن القلق الحقيقي على الملاحة الدولية ينبع من محاولات عسكرة البحر الأحمر، وإنشاء تحالفات وتدخلات دولية تضم دولاً من خارج البلدان المشاطئة للبحر الأحمر، بما يفتح الباب أمام توسيع دائرة الصراع وتهديد أمن الملاحة بدلاً من حمايته.

واختتم تصريحه بالقول: نحن لا نريد أن تتحول قضية العدوان السعودي والحصار على اليمن إلى ذريعة لتدويل البحر الأحمر واستقدام المزيد من القوى الأجنبية إلى المنطقة، وإذا كان هناك من يريد فعلاً حماية الملاحة الدولية، فعليه أن يعمل على إنهاء أسباب التوتر ووقف العدوان السعودي على اليمن، وفي مقدمتها الاحتلال والحصار، لا أن يحاول حماية الحصار وفرضه على الشعب اليمني تحت عنوان حماية الملاحة الدولية.

قد يعجبك ايضا