حذّر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، الولايات المتحدة من إهدار فرصة الاستجابة لشروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن المضيق سيبقى مغلقًا إلى حين تنفيذ تلك الشروط، ومعتبرًا أن الحسابات الأميركية خاطئة.
وقال عزيزي إن الولايات المتحدة لا تفهم لغة التفاوض، وإنما تفهم لغة الاقتدار والقوة، مهددًا بأن إيران ستنهي ما تبقى من الوجود العسكري الأميركي في المنطقة إذا أخطأت واشنطن في حساباتها مجددًا، ومؤكدًا أن إيران تدافع انطلاقًا من أراضيها، بينما الجيش الأميركي تائه في البحار.
وأضاف أن بنك الأهداف الذي حدّثته إيران أصبح مكتملًا، وأن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تملك معلومات واسعة، محذرًا من أن الرد الإيراني سيكون قاطعًا على أي عدوان أميركي، ولا سيما في حال استهداف المنشآت النووية، وأن الرد سيتجاوز توقعات الولايات المتحدة وسيكون باعثًا على الندم.
ودعا عزيزي الشعب الأميركي إلى الوعي بجرّ الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة نحو هزيمة تاريخية، مطالبًا إدارة ترامب بمصارحة الأميركيين بحقيقة الخسائر البشرية التي تكبدها الجيش الأميركي في المواجهة مع إيران.
وفي ما يتعلق بدول المنطقة، قال عزيزي إن إيران تؤمن بحسن الجوار، لكن أي دولة تتعاون مع عدو إيران وتقدم له إمكانات، فإن من حق طهران الرد عليها، معتبرًا ذلك حقًا مشروعًا.
ودعا عزيزي الإمارات وأذربيجان وتركيا وعُمان والعراق إلى الابتعاد عن الإملاءات الأميركية، كما طالب الإطار التنسيقي في العراق بضبط سلوك الحكومة ورفض الانصياع لتلك الإملاءات.
وحذّر عزيزي دول المنطقة من الاتكاء على المظلة الأميركية، مشيرًا إلى أن إيران رصدت اجتماع ألمانيا وتملك تفاصيله، ومستنكرًا مشاركة بعض دول المنطقة في اجتماعات مع الولايات المتحدة رغم إبلاغها طهران بأنها ابتعدت عن واشنطن.