دول الاتحاد الأوروبي ترفض الاستجابة لدعوات تعزيز حضورها العسكري في البحر الأحمر
تقرير| وكالة الصحافة اليمنية
أوضحت مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الاثنين، أن دول الاتحاد رفضت الاستجابة لدعوة تعزيز سفنها العسكرية في البحر الأحمر.
ورغم عدم تسجيل أي حادثة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، منذ إعلان قوات صنعاء السيطرة على مضيق باب المندب، في 11 سبتمبر الجاري، إلا أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اتخذت اليوم موقفا عدائيا ضد حكومة صنعاء، خلال اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن سيطرة قوات صنعاء على باب المندب يمثل “تهديداً لدول الاتحاد الأوروبي والاقتصاد العالمي” وهو ما أعتبره بعض المراقبين تصريحاً غير مبرر من المسؤولة الأوروبية.
وكانت وزارة النقل في حكومة صنعاء قد أصدرت اليوم الاثنين، إحصائية جديدة حول انسياب حركة الملاحة في باب المندب، أوضحت خلالها، أن عدد السفن التي عبرت باب المندب بلغت نحو 1000 سفينة خلال الفترة ما بين 1ــ 26 سبتمبر الجاري، على أن حكومة صنعاء كانت قد أكدت أن عبور السفن في باب المندب آمن للجميع باستثناء السفن السعودية، في إطار تحركات صنعاء لرفع الحصار الذي تفرضه الرياض على اليمن منذ 12 عاماً.
بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح أكثر من مرة بعدم نية الولايات المتحدة في الوقت الراهن الانخراط بأي أعمال عسكرية في اليمن، استجابة لمطالب ملحة من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بأن تقود الولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد قوات صنعاء بعد أن تمكنت الأخيرة من بسط سيطرتها على كامل الساحل الغربي لليمن وباب المندب، إلا أن الرئيس الأمريكي أكد التزام الولايات المتحدة بتقديم كافة الدعم للسعودية، باستثناء التدخل العسكري المباشر من قبل واشنطن.
وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد أنشأت مهمة «أسبيدس»، التي أُرسلت بموجبها سفن حربية إلى البحر الأحمر في فبراير 2024، بحجة حماية الملاحة البحرية، وذلك خلال المواجهات التي خاضتها قوات صنعاء ضد السفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، دعمًا للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة.