دعا التحالف العالمي من أجل فلسطين اليوم الجمعة، إلى تحرك دولي في ست قارات، للمطالبة بمحاسبة “إسرائيل” ووقف إمدادات الأسلحة إليها وتطبيق القانون الدولي.
وقال التحالف، في بيان له إن “الحملة، التي يشارك فيها أكثر من 200 منظمة في أكثر من 60 دولة، تتضمن مظاهرات واعتصامات وفعاليات ثقافية وتعليمية، إلى جانب تحركات تستهدف مؤسسات حكومية وتجارية مرتبطة بسلاسل الإمداد العسكري لإسرائيل”.
وتشمل الفعاليات مدنا عدة حول العالم، بينها لندن وسيدني وكيب تاون وساو باولو والرباط وكيتو ومكسيكو سيتي وإسطنبول وسانتياغو ورييكيافيك وبانكوك وأثينا وكوالالمبور، ضمن نافذة تحرك تمتد من 9 إلى 11 تشرين الأول/أكتوبر، على أن يتوج التحرك بيوم عالمي في 10 تشرين الأول.
ويعتزم المشاركون ممارسة ضغوط على البرلمانات والحكومات، من خلال المطالبة بمناقشات طارئة واستجوابات بشأن صادرات الأسلحة والتعاون العسكري مع “إسرائيل”، إلى جانب الدفع باتجاه فرض قيود على إمدادات السلاح المرتبطة بالحرب.
وقال الأمين العام للتحالف العالمي من أجل فلسطين، أنس التكريتي، إن التحرك يأتي بعد ما وصفه بـ”ثلاث سنوات من الإبادة الجماعية المتواصلة”، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، معتبرًا أن الرهان على الدبلوماسية الدولية التقليدية لم يحقق ما يكفي لوقف ما يجري.
وأضاف التكريتي أن المشاركين في التحرك “يحتشدون في جميع القارات” للدفاع عن الأرض الفلسطينية، وإنهاء ما وصفه بالإبادة الجماعية، ووقف خطوط الإمداد العسكري، والمطالبة بتطبيق القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
ويشارك في الحملة عدد من المنظمات والتحالفات الدولية، من بينها ائتلاف “أوقفوا الحرب” وحملة “نزع السلاح النووي” في المملكة المتحدة، واتحاد الكيانات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية.
إضافة إلى شبكة المناصرة الفلسطينية الأسترالية، و”فيفا فلسطين ماليزيا”، و”MyCare”، و”CodePink”، و”عمال من أجل فلسطين”، وتحالف التضامن مع فلسطين في جنوب أفريقيا.
ويأتي التحرك ضمن حملة أطلقها التحالف العالمي من أجل فلسطين تحت شعار “إنهاء الإبادة.. الدفاع عن الأرض”، بهدف تنسيق تحركات شعبية ونقابية وطلابية وحقوقية في دول مختلفة، وتحويل المطالب المتعلقة بفلسطين إلى ضغط سياسي وتشريعي على الحكومات والمؤسسات المرتبطة بالتعاون العسكري مع “إسرائيل”.