تتجه شركات إسرائيلية متخصصة في الصناعات العسكرية إلى المشاركة في معرض مراكش الدولي للطيران، وهي شركات ساهمت بقوة في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
موقع “i24” الإسرائيلي، أكد أن “8 شركات إسرائيلية متخصصة في الصناعات العسكرية تتجه للمشاركة في معرض مراكش الدولي للطيران، المقرر تنظيمه من 7 إلى 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري بقاعدة القوات الملكية الجوية، حاملة معها طيفا واسعا من المنظومات العسكرية؛ يمتد من الصواريخ بعيدة المدى والقنابل الموجهة والذخائر الجوالة، إلى الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي والاتصالات العسكرية”.
ونبه الموقع إلى أن “هذه المشاركة تأتي في سياق تنامي التعاون العسكري بين المغرب و”إسرائيل”، الذي تجاوز تبادل الخبرات إلى اقتناء منظومات تسليحية متقدمة”، موضحا أن الشركات الإسرائيلية المشاركة هي؛ “الصناعات الجوية الإسرائيلية”، “إلبيت سيستمز”، “رافائيل”، “إكستند”، “شيلات”، “يوفيجن”، “أسيو تكنولوجيز” وشركة “أوربيت تكنولوجيز”.
وبحسب “i24″، “لا تقتصر المشاركة على الأسلحة المباشرة؛ إذ توفر “شيلات” باحثات ليزرية للذخائر الموجهة، وتطور “أسيو تكنولوجيز” أنظمة ملاحة للمسيّرات تتيح تشغيلها دون الاعتماد على الملاحة عبر الأقمار الصناعية، بينما تتخصص “أوربيت تكنولوجيز” في معدات الاتصالات العسكرية الفضائية”.
ولفت الموقع إلى أن “هذه المشاركة تكتسب دلالتها من تطور العلاقات العسكرية بين الرباط و”تل أبيب” خلال السنوات الأخيرة، فقد أبرم المغرب سنة 2022 صفقة لاقتناء منظومة الدفاع الجوي “باراك إم إكس” بقيمة تقارب 500 مليون دولار، كما اقتنى راجمات “بولس” في صفقة قدرت بنحو 150 مليون دولار، ترتبط بصواريخ “إكسترا” التي يصل مداها إلى 150 كيلومترا.