المصدر الأول لاخبار اليمن

تصريح حازم من مدرب إيرلندا.. “لا نريد مواجهة إسرائيل مجددا”

دبلن | وكالة الصحافة اليمنية

طالب مدرب منتخب إيرلندا هيمير هالغريمسون، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، بالتدخل لمنع تكرار المواجهات بين منتخب بلاده ومنتخب الاحتلال الإسرائيلي، بعد أسبوعين اتسمت فيهما المباراتان بين الطرفين بتوتر سياسي ورياضي غير مسبوق على خلفية حرب الإبادة في قطاع غزة.

وجاءت تصريحات هالغريمسون عقب تعادل المنتخبين 1-1، الأحد، في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة أقيمت خلف أبواب مغلقة بمدينة باتشكا توبولا الصربية، وشهدت مجددا امتناع اللاعبين الإيرلنديين عن مصافحة لاعبي الاحتلال وارتداءهم شارات سوداء، إلى جانب توترات واحتكاكات داخل الملعب وخارجه.

وحين سئل المدرب الإيرلندي صراحة عما إذا كان ينبغي أن يلتقي المنتخبان مجددا في المستقبل، أجاب: “لا، لا ينبغي ذلك”، مضيفا أن القرار يعود إلى “يويفا”، وأن الاتحاد الأوروبي “بحاجة إلى التدخل والقيام بشيء”.

وأوضح أن الدعم لفلسطين داخل إيرلندا أكبر منه في غالبية الدول الأخرى، قائلا إن “عددا قليلا جدا من الدول يدعم فلسطين بالقدر الذي تفعله إيرلندا”، وإنه لا يتمنى لأي منتخب وطني أن يمر بما عاشه فريقه خلال الأسبوعين الماضيين.

وأضاف هالغريمسون أنه شعر بالارتياح لانتهاء المواجهتين، بعد الضغوط السياسية والإعلامية والنفسية التي أحاطت بالمعسكر، مشيرا إلى أن اللاعبين والأجهزة الفنية مروا بتجربة “صعبة” تجاوزت حدود كرة القدم.

وتوترت أجواء المباراة الأخيرة بصورة أكبر بين شوطي اللقاء، بعدما اتهم مسؤول اللياقة البدنية في المنتخب الإيرلندي داميان دويل لاعبا إسرائيليا بالبصق عليه أثناء توجه الفريقين إلى غرف الملابس.

وبدأت الأزمة قبل المواجهة الأولى التي أقيمت في المجر في 27 أيلول/ سبتمبر، وسط ضغوط شعبية واسعة في إيرلندا لمقاطعة المباراة احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقبل المباراة بساعات، انسحب حارس المرمى الإيرلندي غافين بازونو من المنتخب، قائلا إنه لا يستطيع المشاركة لأسباب أخلاقية، وإن قراره يستند إلى قناعته بأن “قتل الأبرياء خطأ”. وأدى انسحابه إلى نقاشات استمرت ساعات بين اللاعبين، قبل أن تصوت غالبية أعضاء المنتخب لصالح خوض المباراة.

لكن اللاعبين قرروا التعبير عن موقفهم خلال اللقاء؛ فارتدوا شارات سوداء، وامتنعوا عن مصافحة لاعبي الاحتلال وتبادل الأعلام معهم، كما خفضوا رؤوسهم أثناء عزف النشيد الإسرائيلي.

وانتهت المواجهة بفوز إيرلندا بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يقول قائد منتخب الاحتلال مانور سولومون عقبها إن الإيرلنديين “يكرهوننا ونحن لا نحبهم”، في تصريح زاد من حدة التوتر بين الطرفين.

أما مباراة الإياب، فكان يفترض أن تقام في دبلن، لكن الاتحاد الإيرلندي قرر منذ حزيران/ يونيو نقلها إلى ملعب محايد وإقامتها دون جمهور بسبب “تحديات تشغيلية”، وسط دعوات متواصلة لمقاطعة منتخب الاحتلال.

وقبل المباراة بيوم، تحولت حتى المؤتمر الصحفي إلى ساحة مواجهة، بعدما طرح صحفيون إسرائيليون أسئلة سياسية على هالغريمسون تتعلق بحادثة طائرة “فلاي دبي”، ثم وجه أحدهم اتهاما للاعبين الإيرلنديين باستخدام عبارات عنصرية خلال المباراة الأولى.

 

قد يعجبك ايضا