حمّلت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في صنعاء النظام السعودي المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن جريمة تصفية أعداد من الأسرى في أطراف مديرية ذو باب، مؤكدة أن الجريمة تكشف الوجه الحقيقي للنظام السعودي وتحشيداته من التنظيمات التكفيرية الإرهابية.
وأدانت اللجنة، في بيان، ما أقدمت عليه المسلحين التابعين للسعودية من تصفية أسرى قوات صنعاء بإطلاق النار عليهم ودهسهم بالمدرعات أمريكية الصنع، مشيرة إلى أن مشاهد الجريمة جرى تداولها عبر القنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن النظام السعودي يتحمل كامل المسؤولية عن الجريمة باعتباره من تبنى المعركة وأعلن عنها، مشددة على أن الجريمة لن تمر مرور الكرام ولن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبيها لن يفلتوا من العقاب.
وأوضحت اللجنة أن الجريمة لن تؤثر على معنويات الشعب اليمني أو تفت في عضد أبطال القوات المسلحة، بل ستزيدهم قوة وحماساً في مواجهة هذه المجموعات الإجرامية الإرهابية.
ودعت وسائل الإعلام وأحرار العالم والمنظمات المحلية والدولية إلى إدانة هذه الجرائم وفضح مرتكبيها والدعوة إلى ملاحقتهم لينالوا جزاءهم الرادع.