المصدر الأول لاخبار اليمن

المتحدث العسكري السعودي يضع القوات الموالية للرياض في مآزق بهذا الإعلان

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

 

أعلن المتحدث العسكري باسم السعودية، تركي المالكي، اليوم الاثنين، أن السعودية شاركت بـ 100 طائرة حربية بقصف اليمن.

وقال المالكي أن الطائرات الحربية السعودية نفذت 324غارة لإسناد الفصائل الموالية للرياض.

ويرى مراقبون أن الاعتراف السعودي باستخدام الطيران الحربي اليوم ضد اليمن، مجرد “تحصيل حاصل” قياساً بالواقع الميداني اليومي في اليمن.

وبحسب مراقبين يعد الاعتراف السعودي باستخدام طيرانه الحربي في اليمن، دليلاً جديداً على بطلان ادعاء حكومة العليمي الموالية للرياض بامتلاك طائرات حربية، وهو الادعاء الذي جرى تسويقه منذ بدء التصعيد الأخير في اليمن.

بينما يحرص الناطق العسكري باسم قوات صنعاء، في بياناته اليومية على تقديم إحصائيات حول عمليات الطائرات الحربية السعودية، التي تستهدف اليمن، باستخدام طائرات (f15) وطائرات “تيفون” تنطلق من الأراضي السعودية في خميس مشيط والطائف.

يقول ناشطون حقوقيون، أن الرياض تسعى من خلال تلفيق الادعاء بإمتلاك الفصائل الموالية لها في اليمن طيران حربي، إلى التنصل من ارتكاب أي جرائم ضد الانسانية الناجمة عن قصف الطيران، إلا أن محاولة التنصل هذه من وجهة نظر حقوقيين تمثل دليلاً في نفس الوقت، على وجود نوايا بشأن عدم مراعاة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الخاص بحماية المدنيين أثناء الحروب.

كانت وزارة الصحة في صنعاء قد أعلنت، الأحد الماضي، مقتل 72 مدنياً وإصابة 125 أخرين، معظمهم نساء وأطفال في غارات شنها الطيران الحربي السعودي، استهدفت أعيان مدنية في اليمن، خلال التصعيد الأخير.

تجدر الإشارة إلى أن قيادات محلية موالية للرياض، كانت قد أعلنت في مناسبات متعددة، أن “قيادة التحالف” لم تقدم أي سلاح نوعي للفصائل المحلية الموالية لها، بسبب ما وصفه، محسن خسروف، المدير السابق للتوجيه المعنوي في القوات الموالية  للتحالف، ” مخاوف دول التحالف بأن تتمتع تلك القوات باستقلالية، قد تؤدي إلى تمردها على الرياض وأبوظبي”.

قد يعجبك ايضا