تعرضت عناصر من فصائل “الدعم والإسناد” التي تم استقدامها من مدينة عدن لكمائن مسلحة من قبل عناصر يعتقد بأنهم موالين لحزب الإصلاح في ريف تعز.
وأظهرت المشاهد التي تداولها ناشطون من أبناء المحافظات الجنوبية، أمس الاثنين، استهداف عناصر الإسناد الذين وصلوا على متن آليات عسكرية بقيادة المدعو “أبو سيف الردفاني” بوابل من الرصاص في أطراف الشمايتين بالحجرية، قبل سيطرة قوات صنعاء على مدينة التربة.
وأكدوا أن العناصر تمكنت من الانسحاب فور وصولها إلى أماكن آمنة بعد سقوط قتلى وجرحى منهم، وبقاء بعض جثثهم في تلك المناطق.
واتهموا قيادات العناصر الموالية للإصلاح بالخيانة وتنفيذ كمائن بالفصائل التي أرسلها القيادي السلفي “عبد الرحمن المحرمي”، وكذلك القياديين “محمود الصبيحي” والسلفي “حمدي شكري” الذي عينته السعودية مؤخرا قائدا لما يسمى “المنطقة الرابعة”.
وكانت قيادات القوات السعودية قد دفعت بتعزيزات من فصائل الإسناد بعد فرض قوات صنعاء حصارا خانقا على مواقع مسلحي الإصلاح في “اللواء الرابع، و35 مدرع” في مديريتي الشمايتين والمواسط، انتهت بفرار عناصر الإصلاح إلى مديرية طور الباحة في لحج.
وترفض القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية الزج بأبنائهم في أي مواجهات وتعزيزات ضد قوات صنعاء عقب تعرضهم للخيانات المتكررة بدء من الخوخة مرورا بحيس وجبهة الكدحة وصولا إلى المخا والوازعية حتى رأس العارة غرب لحج.