المصدر الأول لاخبار اليمن

حزب الله: الوضع مفتوح على تطورات تتجاوز القطاع والمقاومة لم تنتهِ رغم الإبادة

بيروت | وكالة الصحافة اليمنية |

أكد حزب الله اليوم الأربعاء ، في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى ، ان ثلاثة أعوام متتالية تنصرم من تاريخ المنطقة، ولما يُحسَمُ الجدَلُ بعد، حول سرديات طوفان الأقصى الذي هزّ العالم في 7 تشرين أول من العام 2023.

وشدد حزب الله على انه ورغم التوحش والإبادة لم يتمكن العدو من إنهاء حماس وفصائل المقاومة ولا أهل غزة، ولم يحقق سلامًا، ولا حتى هدنة واستقرارًا مؤقتًا، وما زال الوضع مفتوحًا على تطورات تتجاوز تداعياتها القطاع إلى مستقبل المنطقة برُمَّتها وقضية فلسطين والأمن والسلم الدوليين.

وقال حزب الله على انه “لا أمن يُرتجى ولا استقرار يُراهن عليه في ظل تضييع حقوق الشعوب وتجاوز تقريرها لمصيرها”، معتبراً ان أكذوبة النظام الدولي وادعاءات حماية حقوق الإنسان ،  لا يكفي أن ترجح راهنًا كفة التوحش الصهيوني المدعوم أميركيًا وغربيًا على كفة حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، ليقال أن السلم الدولي يخطو بالمنطقة باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار .

وبين حزب الله ان المتفهمين لمبررات ودوافع الطوفان ينتهون في سلسلة أدلتهم وحججهم إلى أن الطوفان كان عملًا مقاومًا شجاعًا، ونوعيًا وطبيعيًا ومبررًا ومشروعًا قياسًا إلى حجم الظلم والطمس اللذين كانا يتهددان فلسطين وشعبها بالذوبان.

واعتبر حزب الله ان طوفان الأقصى شكل صدمة كبرى تُقاس نتائجه بميزان القيم والقوانين وارتفاع منسوب تأثيرها في السياسة، وليس وفق ميزان القوة والتفوق والاستخدام المفرط للعنف حتى إبادة النساء والأطفال كما فعل العدو الصهيوني في غزة.

وبين حزب الله ان طوفان الأقصى كشف عظمة الشعب الفلسطيني وقوة إرادته وصلابة صموده في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية، وعرّ الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المرجم والمتوحش، ومن خلفه العدو الأميركي وقوى الاستكبار العالمي، وفضح زيف ادعاءات المجتمع الدولي ومؤسساته بشأن الدفاع عن الحرية والعدالة، وكشف عجزها عن حماية أبسط حقوق الإنسان، وأماط اللثام عن المتخاذلين والمتواطئين الذين اختاروا الصمت أمام أبشع الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية بحق شعب اختار أن يقاوم محتلّه والنضال من أجل حريته وكرامته واستعادة أرضه وحقوقه.

وجدد تأكيده على الالتزام بعدالة قضية فلسطين ولا يتردّد في نصرة شعبها المقاوم والمظلوم، مجدداً إدانتنا الصارخة للإبادة الصهيونية الفاضحة لكل قيم المجتمع الدولي المزيفة.

وحمل حزب الله الإدارة الأميركية والدول الغربية الصامتة عن إدانة جرائم الصهاينة سواء في الإبادة الجماعية أو ضد الإنسانية ، داعياً شعوب العالم للنهوض من أجل حماية حقوق الإنسان وصون العدالة ومنع تحكم الأقوياء بالقانون الدولي وتطبيقاته.

ودعا حزب بالرحمة للقادة والمجاهدين والشهداء الأبطال في حماس والجهاد الإسلامي وكل الفصائل المقاومة الأخرى تضحياتهم، وأن يعين أهلنا في غزة والضفة الغربية وكل فلسطين على الصبر ووحدة الموقف لإسقاط أهداف المشروع المستهدف لكل قضية فلسطين ولكل شعبها أيضًا.

وقالت ” نشدّ على أيدي كل هذه الفصائل المقاومة لتثبت وتتماسك حول رؤيتها وموقفها ضدّ مشروع العدو وداعميه والمتواطئين معه. موجهةً كلامه لحكام المنطقة إلى أن الصمت والمداراة والمجاملة للعدو وحلفائه لن ينتهوا بهم إلا إلى تقويض سلطانهم وإضعافهم وتمكين العدو من التصرف بمستقبل بلدانهم وشعوبهم.

قد يعجبك ايضا