المصدر الأول لاخبار اليمن

إيران تعلن شروطها لإنهاء الحرب وتتفق مع عُمان على مسارات هرمز

طهران | وكالة الصحافة اليمنية

 

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده حدّدت بصورة واضحة وحاسمة شروطها وملاحظاتها بشأن إنهاء الحرب وإعادة الأمن إلى مختلف الجبهات ومنطقة الخليج ومضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران ستنقل ردها على المقترحات الأمريكية عبر الوسطاء.

وقال بقائي، في تصريحات بشأن آخر مستجدات المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، إن تبادل الرسائل بين الجانبين يجري من خلال الوسطاء، موضحاً أن إيران أوضحت موقفها وشروطها المتعلقة بإنهاء الحرب وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، وأن الردود اللازمة على مقترحات الطرف الآخر ستُقدّم عبر القنوات ذاتها.

وكشف عن توصل إيران وسلطنة عُمان إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية للممرات الآمنة المخصصة لحركة الملاحة في المضيق، ذهاباً وإياباً، إلى جانب الاتفاق على آلية طرح هذه الإحداثيات وإبلاغها للمنظمة الدولية المعنية.

وأوضح أن المشاورات بين طهران ومسقط بهذا الشأن سارت بصورة جيدة، مؤكداً أن البلدين توصلا إلى تفاهم بشأن كيفية عكس الاتفاق على المستوى الدولي، وأن الخطوات المرتبطة بذلك ستُنجز قريباً.

وشدد على أن أمن الملاحة في مضيق هرمز يمثل أهمية خاصة بالنسبة لإيران، باعتبارها إحدى الدول الساحلية للممر المائي، مؤكداً أن بلاده، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، بذلت جهوداً متواصلة من أجل إعادة الأمن إلى المضيق وضمان سلامة حركة الملاحة التجارية.

ورداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، التي اتهم فيها إيران بإضاعة فرص التوصل إلى اتفاق في أكثر من مناسبة، رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هذه الرواية، معتبراً أن محاولة تغيير الحقائق التاريخية لا يمكن أن تمحو من ذاكرة الرأي العام النقض المتكرر للعهود من جانب الولايات المتحدة.

وأشار إلى انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي عام 2018، معتبراً أن الولايات المتحدة لم تكتفِ بذلك، فقد عملت على تعطيل المسارات الدبلوماسية، وشنّت عدواناً عسكرياً على إيران خلال فترة المفاوضات، قبل أن تتبع ذلك بانتهاك تفاهم 18 يونيو.

وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية حالة عدم الاستقرار الراهنة في المنطقة وما ترتب عليها من تداعيات اقتصادية طالت الولايات المتحدة والعالم، مؤكداً أن تغيير المواقف والتراجع عن التصريحات السابقة لن يحجب، مطالب الرأي العام الأمريكي والعالمي بمحاسبة المسؤولين عن الحرب غير القانونية وعن الجرائم المرتكبة خلالها.

وجدد التأكيد على أن إيران ستواصل تحركاتها الرامية إلى تعزيز الثقة والتعاون بين دول المنطقة، مشيراً إلى أهمية استمرار التواصل مع الدول المطلة على الخليج.

ورداً على سؤال حول إمكانية عقد اجتماع مشترك يضم إيران وسلطنة عُمان وبقية دول حوض الخليج الفارسي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن بلاده ستواصل جهودها لتعزيز الثقة والتعامل بين دول المنطقة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار فيها.

قد يعجبك ايضا