شهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرات مؤيدة لفلسطين بالتزامن مع الذكرى السنوية لعملية طوفان الأقصى، فيما أعلنت الشرطة توقيف 11 شخصًا على خلفية مشاركتهم في احتجاجات مختلفة.
وقالت شرطة العاصمة لندن في بيان لها إن عناصرها أوقفوا 11 شخصًا خلال عدد من المظاهرات المؤيدة لفلسطين التي شهدتها العاصمة.
وأوضحت الشرطة في بيانها أن بعض عمليات التوقيف جرت خلال احتجاج نظم أمام مكتب مجلس نواب اليهود البريطانيين في شمال لندن، بينما وقعت عمليات توقيف أخرى في مواقع مختلفة من العاصمة خلال مظاهرات طلابية مؤيدة لفلسطين.
وأضافت الشرطة أن الاحتجاجات الطلابية جرت رغم الدعوات إلى تأجيلها حتى لا تتزامن مع السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية، ردد بعض المشاركين خلال إحدى المظاهرات هتافات تضمنت دعوات إلى الانتفاضة.
وفي ميدان راسل، تجمع أيضًا متظاهرون مناهضون للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، وحمل بعضهم رايات ترمز إلى الاحتلال الصهيوني، فيما وقعت مشادات محدودة بين الطرفين.
كما أوقفت الشرطة مشاركًا آخر في إحدى المسيرات المؤيدة لفلسطين للاشتباه في ارتكابه اعتداءً بسيطًا.
وشهدت المظاهرات ترديد عدد من الهتافات المؤيدة لفلسطين، بينها “الصهاينة غير مرغوب فيهم هنا” و”فلسطين حرة من النهر إلى البحر”.