(رويترز) تكشف عن إلحاح سعودي على الحلفاء والأصدقاء.. مهمة صعبة للبحث عن منقذ
تقرير | وكالة الصحافة اليمنية
نقلت وكالة “رويترز” في تقرير نشرته اليوم الخميس، عن مسؤولان، أحدهما أمريكي والآخر عسكري سوري، إن حكومة سوريا المؤقتة “تدرس بعناية خيارات لتقديم دعم عسكري، بما في ذلك مساعدات دفاعية لحماية السعودية من الهجمات أو نشر قوات بقدرات هجومية للمساعدة في قتال الحوثيين”.
وذكرت رويترز في سياق تقريرها أن هذا التطور يأتي في الوقت الذي (حقق فيه الحوثيين تقدما على جبهات أخرى هذا الأسبوع في خضم حرب تتسم بتعدد ساحات القتال وتشابك أطرافها، إذ طوقوا مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، عقب سيطرتهم على مناطق تقع على الطريق الجبلي الرئيسي المؤدي إلى عدن).
ويرى مراقبون أن تدخل حكومة احمد الشرع في سوريا، قد يكون تدخلاً هجومياً مباشراً عبر المشاركة في العمليات البرية ضد قوات صنعاء، وأن الحديث عن تدخل دفاعي من جانب حكومة الشرع لا يبدو واقعيا، نظراً لافتقار الجماعات السورية لأي خبرات في مجال الدفاعات الجوية الحديثة التي تريدها السعودية لحماية نفسها من هجمات قوات صنعاء بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأوضح تقرير “رويترز” أن طلبات المساعدة السعودية من الحلفاء والأصدقاء “اكتسبت مزيدا من الإلحاح” وهو ما يؤكد من وجهة نظر مراقبين، أن ضربات اليمن أصبحت أكثر تطوراً من حيث الكمية والنوعية، بشكل يجعل الرياض عاجزة عن تحمل المزيد من الألم في حرب اليمن.
وكانت وكالة “رويترز” قد أبدت تشكيكا في تقرير نشرته أمس الأربعاء، حول قدرة القوات الموالية للسعودية على الصمود في مواجهة قوات صنعاء.
ويرى مراقبون أنه بالاعتماد على النتائج المخجلة التي حققتها القوات الموالية للرياض في مديرية ذوباب، والتي شاركت فيها السعودية بمائة طائرة حربية نفذت 324 غارة، على مساحة صغيرة في ساحل اليمن الغربي؛ لتصبح النتيجة لاشيء يذكر، حيث تواصل قوات صنعاء سيطرتها على مديرية ذوباب وباب المندب وكامل ساحل اليمن الغربي؛ يبدو أن الرياض لن تتمكن من إحراز أي تقدم يمكن المراهنة عليه، وأن ما فقدته القوات الموالية لها في اليمن، لم يعد بالإمكان استعادته من يد قوات صنعاء.