ظهر مايسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف، إيتمار بن غفير، في تسجيلات مصورة وهو يهدد أسرى فلسطينيين بالإعدام شنقا، ويقول لأحدهم “سنعدمك” و”يجب أن تموت”، بزعم تورطهم في التخطيط لاغتياله، كما توعد بتشديد ظروف احتجازهم داخل السجون.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرت الأحد، بن غفير وهو يواجه أحد الأسرى ويسأله عن سبب محاولته قتله، قبل أن يقول له: “لقد اخترت الوزير الخطأ. أنا لا أخشاك”، مضيفا: “سنعدمك”، ومكررا عبارات من قبيل “يجب أن تموت” و”يجب أن تُقتل”، قبل أن يتحدث صراحة عن إعدامه شنقا.
وفي مقطع آخر، سأل بن غفير أسيرا عن ظروف احتجازه، وعندما وصف الأخير الحياة داخل السجن بأنها صعبة، رد الوزير بأنه سيجعلها أكثر قسوة، في تهديد بتشديد ظروف الاحتجاز.
وأثارت لهجة بن غفير التهديدية انتقادات، في ظل استخدامه منصبه الرسمي لمواجهة أسرى محتجزين على خلفية اتهامات لم تحسم قضائيا. فالاتهام بالتخطيط لاغتيال مسؤول، مهما بلغت خطورته، لا يشكل بحد ذاته إدانة قضائية، ولا يلغي ضمانات التحقيق والمحاكمة وحق الدفاع.