أعلنت السلطات السعودية اليوم الاثنين، تمديد وقف العمل في مطار الملك خالد في الرياض.
وقالت إدارة مطار الرياض أن تعليق العمل في المطار سيستمر إلى 17 أكتوبر الجاري، بسبب الأضرار التي تعرض لها مطار الرياض، بسبب الهجمات اليمنية.
ولم تعلن هيئة الطيران السعودي موعداً لإمكانية استئناف العمل في مطار الرياض.
وكانت وكالة الأنباء الدولية قد تحدثت اليوم مساء اليوم، عن هجمات صاروخية من اليمن استهدفت مطار الرياض، مشيرة إلى القوات السعودية لم تتحدث عن “اعتراض تلك الهجمات.
بينما يعتقد مراقبون، أن إعلان السلطات السعودية، يأتي أصلاً وسط عزوف شركات الطيران عن تسيير رحلات من وإلى مطارات السعودية، قبل أن تضطر السعودية تحت وطأة الضربات اليمنية إلى تعليق العمل في مطار الرياض.
في حين دفعت العمليات العسكرية اليمنية، الحكومة السعودية، إلى تعليق العمل في مطار الملك فهد في منطقة الدمام شرق المملكة، السبت الماضي، بعد أن تعرض لضربات جوية من اليمن، وهو المطار الذي كانت السعودية تتخذه مقراً لاستقبال رحلات الطيران بدلاً عن مطار الرياض.
بينما قال مراقبون دوليون أن ” السعودية سجلت فشلاً ذريعاً في تنظيم مؤتمر الطاقة الذي انطلقت فعالياته أمس الأحد” مشيرين إلى أن معظم المدعوين للمشاركة من صناع سياسة الطاقة الحكوميين والشركات الدولية اعتذروا عن الحضور، واكتفوا بالمشاركة عن بعد عبر تقنيات “الزوم” بسبب المخاوف من الأوضاع الأمنية المتردية التي تعايشها السعودية نتيجة هجمات اليمن.
وفي سياق متصل، جدد المتحدث باسم قوات صنعاء، اليوم الاثنين، تحذير شركات الطيران من استخدام الأجواء والمطارات السعودية، كونها أصبحت هدفاً للعمليات العسكرية، باستثناء الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، في إطار معادلة ” الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء، لرفع الحصار ووقف الحرب على اليمن.