المصدر الأول لاخبار اليمن

عزوف دولي وتأجيل للفعاليات.. الأمن يعطل أجندات الرياض الدبلوماسية

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

في ظل العزوف الدولي عن التواجد في السعودية، نتيجة المخاوف من انعدام الأمن بسبب هجمات اليمن، اضطرت الرياض، إلى تأجيل جملة من الفعاليات الدولية التي كان من المقرر أن تستضيفها السعودية.

حيث أعلن مجلس التعاون الخليجي اليوم الخميس، تأجيل قمة كانت ‌مقررة بين المجلس والاتحاد الأوروبي في 24 أكتوبر الجاري ​في الرياض، ” إلى موعد آخر يتم التوافق عليه لاحقا بين الجانب الخليجي والأوروبي” مشيرا إلى ​استمرار تهديدات اليمنية ⁠ضد المملكة وإلى تمديد ​تعليق العمليات في مطار الملك ​خالد الدولي.

ويأتي تأجيل السعودية للفعاليات والأنشطة الدولية التي كان من المنتظر أن تستضيفها المملكة، رغم محاولة الالحاح السعودي بأن الأوضاع تسير بشكل طبيعي داخل المملكة، حيث لم يعد بوسع الرياض المكابرة، بتجاهل الضربات التي تتعرض لها من جهة اليمن.

ويرى مراقبون، أن ما تعلن عنه السعودية، من تأجيل الفعاليات التي كانت تخطط لاستضافتها، لم يكن ناجماً عن رغبة سعودية، بقدر ما هو أمر حتمي ناجم عن عزوف المسؤولين عن زيارة المملكة.

ورغم الضربات الموجعة التي تعرضت لها المملكة، إلا أن السلطات السعودية، عملت على إيقاف نظام الإنذار المبكر، منذ 29 سبتمبر الماضي، قبل أن تضطر إلى إعادة تشغيلها الاثنين الماضي، تحت ضغط البعثات الديبلوماسية في المملكة، بغرض محاولة التظاهر أن كل شيء على ما يرام، وإرسال إشارات طمأنة وهمية للمقيمين.

وكانت قوات صنعاء، قد أعلنت أن الأجواء السعودية لم تعد آمنة، باستثناء الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، في إطار عملية تصعيد تهدف إلى رفع الحصار ووقف الحرب على اليمن.

قد يعجبك ايضا