المصدر الأول لاخبار اليمن

صنعاء تبدد أوهام الرياض.. من هياط الحسم العسكري إلى مأزق يهدد أركان النظام السعودي

خاص | وكالة الصحافة اليمنية

 

سخرت صنعاء من التقديرات السعودية بشأن القدرات الصاروخية اليمنية، في تصريحات سياسية اتسمت بالانتقاد الحاد، معتبرة أن الغرور و«الهياط والكذب» وسوء تقدير واقع اليمن قادت الرياض إلى مأزق لم تكن تتوقعه، وتداعيات الحرب تجاوزت الميدان العسكري إلى مستقبل النظام السعودي وتوازناته الداخلية والإقليمية.

وفي هذا الشأن، أستعاد عضو المكتب السياسي لأنصار الله في صنعاء، محمد الفرح، في سلسلة تغريدات على حسابه في منصة «إكس»، التحولات في الخطاب السعودي بشأن القدرات الصاروخية اليمنية، ساخراً من انتقال توصيفها من «مقذوفات وطراطريع» إلى «تقنيات متطورة»، في مفارقة تكشف حجم الفجوة بين التقديرات التي بُنيت عليها الحرب والواقع الذي واجهته السعودية.


واتهم الفرح القيادة السعودية بالاعتماد على تقديرات مضللة ووعود بتحقيق انتصار سريع، مشيراً إلى أن الحرب التي قيل إنها لن تستمر أكثر من أسبوع كشفت، بحسب تقييمه، حجم الأخطاء في الحسابات والتقارير التي بُنيت عليها قرارات الحرب.

كما انتقد اعتماد الرياض على الأطراف اليمنية الموالية لها، معتبراً أنها قدمت وعوداً لم تتحقق، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن الفشل والتوجه نحو التصالح مع الشعب اليمني، بدلاً من الاستمرار في الحرب.

وفي تفسيره لأسباب الإخفاق السعودي، قال الفرح: إن الرياض تتنقل بين تبريرات متعددة، من شماعة إيران والتقنيات المتطورة إلى الظروف الإقليمية والدولية، دون معالجة جوهر المشكلة، الذي يراه في سوء التقدير والاستخفاف بقدرات اليمنيين وإرادتهم.


وحذّر الفرح من أن تداعيات الحرب قد تتجاوز الميدان العسكري إلى الداخل السعودي وعلاقات الرياض الإقليمية، مؤكداً أن التفوق في الإمكانات المادية لا يكفي، وفق رؤيته، لحسم مواجهة مع شعب يتمسك بالسيادة والاستقلال ويرفض الخضوع.

واختتم الفرح رسالته بالتأكيد على أن صمود اليمن، بحسب تعبيره، يستند إلى الإيمان بالله وإرادة الشعب، في مواجهة حسابات أخفقت في فهم طبيعة المعركة.

قد يعجبك ايضا