وجّه نائب وزير الخارجية في صنعاء، عبد الواحد أبوراس، رسائل إلى وزراء خارجية عدد من الدول الإسلامية، بشأن مستجدات التصعيد السعودي ضد اليمن وتداعياته الإنسانية.
وأكد أبوراس أن السعودية تواصل عدوانها وحصارها منذ مارس 2015، مشيرا إلى أن صنعاء تعاملت بإيجابية مع جهود التفاوض وخارطة الطريق التي رعتها سلطنة عُمان، بينما تنصلت الرياض عن الاتفاق وسعت إلى إطالة أمد حالة اللا سلم واللا حرب.
وأشار إلى أن التصعيد السعودي الأخير أسفرعن استشهاد 107 أشخاص وإصابة 278 آخرين في 13 محافظة، أكثر من 60% منهم نساء وأطفال، فضلا عن استهداف منازل ومدارس ومستشفيات وطرق وجسور ومصانع ومحطات وقود.
وأكد أبوراس ان السعودية قامت بتشكيل تحالفات ضد صنعاء والتحشيد العسكري وترويج روايات كاذبة بشأن استهداف المقدسات الإسلامية، مؤكدا تمسك صنعاء بالسلام العادل والمشرف، مع استمرارها في الدفاع عن النفس ومواجهة التحشيدات السعودية.
وجدد التأكيد على التزام صنعاء بالقانون الدولي الإنساني وحرصها على سلامة الملاحة في البحر الأحمر، محذرا من أن تحويل السعودية مضيق باب المندب إلى ساحة حرب يهدد الملاحة الدولية.