المصدر الأول لاخبار اليمن

لجنة الصليب الأحمر الدولي تشيد بمبادة صنعاء الاحادية بالإفراج عن 159 أسيرًا من الطرف الآخر

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

أشادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم السبت، بمبادرة سلطات صنعاء أحادية الجانب، بالإفراج عن 159 شخصاً من أسرى الطرف الآخر، بدعم من اللجنة الدولية، كانوا قد احتجزوا مؤخراً لأسباب تتعلق بالنزاع الدائر في اليمن.

وقالت لجنة الصليب الأحمر الدولي في بيان صادر عنها: “أجرى مندوبو اللجنة الدولية قبل عملية الإفراج مقابلات فردية مع المحتجزين قبل مغادرتهم وأبلغوا عائلاتهم بالإفراج الوشيك عنهم وقدموا لهم المساعدة لدعم عودتهم الكريمة إلى ديارهم، وأجرى أفراد الطاقم الطبي التابع للجنة الدولية تقييماً لحالتهم الصحية، وتحقّقوا من قدرتهم الصحية على السفر براًّ، ووفّروا دعماً فردياً لسفر الأشخاص الذين يحتاجون لترتيبات إضافية”.

وأشار بيان اللجنة إلى أن عملية الإفراج جاءت بمبادرة من اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، وهي لا تندرج ضمن إطار اتفاق ستوكهولم، ولم يكن للجنة الدولية أي دور في تحديد من أو كم من المحتجزين سيُفرج عنهم.

وأبدت اللجنة الدولية استعداداتها لأداء دور الوسيط المحايد، نزولاً عند طلب الأطراف المعنية، من أجل تيسير عمليات الإفراج المستقبلية عن أي أشخاص محتجزين لأسباب تتعلّق بالنزاع في اليمن، أو نقلهم أو إعادتهم إلى أوطانهم كما فعلت في السنوات الماضية.

صنعاء تعلن الإفراج عن 159 أسيرًا ممن سلّموا أنفسهم في الأحداث الأخيرة تنفيذًا للعفو الرئاسي

وكانت لجنة شؤون الأسرى في صنعاء، أعلنت صباح اليوم في مؤتمر صحفي، الإفراج عن 159 أسيرًا ممن سلّموا أنفسهم في الأحداث الأخيرة تنفيذًا للعفو الرئاسي الذي اطلقه المشاط في العاشر من سبتمبر 2026م، بحضور رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بصنعاء، كريستين شيبولا وأعضاء اللجنة.

وأكد رئيس لجنة شؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، أن الإفراج عن الأسرى، يمثل الدفعة الثانية التي يتم فيها الإفراج بناءً على العفو الرئاسي، بعد أن تم الإفراج عن الدفعة الأولى في 15 سبتمبر الماضي في محافظة الحديدة والتي شملت 323 أسيرًا ممن سلّموا أنفسهم، وكذا عدة عمليات تمت في الميدان بمحافظة تعز تم الإفراج فيها عن العشرات ممن سلّموا أنفسهم طواعية.

ولفت المرتضى إلى أن الإفراج اليوم وما سبقه من عمليات، يؤكد سريان العفو العام، كقرار حقيقي يتم تنفيذه في الميدان وعلى الواقع وليس مجرد إعلان للاستهلاك الإعلامي، داعيًا المغرر بهم ممن لا يزالون يقاتلون في صف السعودية، العودة إلى بلدهم وأبناء شعبهم واغتنام فرصة قرار العفو الرئاسي قبل فوات الأوان.

قد يعجبك ايضا