اندلعت خلافات وصراعات حادة بين قيادات الفصائل الموالية للسعودية انتهت بانسحاب عناصر “العمالقة” من بعض المواقع في مرتفعات جبال كهبوب غرب مديرية رأس العارة بمحافظة لحج.
ونقلت مصادر جنوبية معلومات تفيد بتصاعد الخلافات بين القيادي السلفي الموالي للسعودية “عبدالرحمن اللحجي”، المعين من الرياض قائد ما يسمى “درع الوطن”، وبين القيادات الميدانية الموالية للسلفي جناح الإمارات “عبدالرحمن المحرمي” الذي يقود “العمالقة” بسبب ما يسمى “الخيانة”.
وأوضحت المصادر أن قائد ما يسمى “عمليات ألوية العمالقة سيف محمد ناصر صبيح”، وجه عناصره بالانسحاب من المواقع في مرتفعات كهبوب عقب تلقيهم ضربات مباغتة من قوات صنعاء، بالتزامن مع غارات جوية سعودية قيل بأنها “خاطئة”.
وبينت أن نشوب الصراع والتوتر بين القيادات الميدانية لفصائل “العمالقة” و”درع الوطن” قد تطور للمرة الثانية بعد مغادرة “العمالقة” خلال الأسابيع الماضية مواقعها في المضاربة التي ترفض قتال قوات صنعاء خارج ما يسمى “الأراضي الجنوبية”.
وأشارت المصادر إلى أن قيادات “العمالقة” تركت فصائل “درع الوطن” الموالية للسعودية تواجه مصيرها بمفردها في تلك المناطق أمام قوات صنعاء.
الجدير ذكره أن فصائل “العمالقة” التي أنشأتها الإمارات خلال السنوات الماضية تعرضت للعديد من الغارات الجوية السعودية في المضاربة ورأس العارة تحت مسمى “الخاطئة” دون غيرها مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من عناصرها، وسط اتهامات لقيادات ميدانية موالية للسعودية باستهداف “العمالقة” وإضعافها، لاسيما وأن “درع الوطن” التي أنشأتها السعودية تدين بالولاء لرئيس “مجلس القيادة” رشاد العليمي، بعكس الأخرى.